ديب فريزر

— أبوس إيدك ابعدي عن الديب فريزر… متفتحيش اللي تحته!

بصيتلها بغضب وقلت:هو إيه اللي مستخبي هنا؟! وإنتِ مالك بديب فريزر أمي؟!

بلعت ريقها بالعافية وقالت: دي حاجة أمك أمنتني عليها قبل ما تموت… ووصتني أحافظ عليها مهما حصل…اتجمدت مكاني.

— أمي أمنتك إنتِ؟! ووصتك تخبي عني أنا بنتها؟!

هزت راسها والدموع بدأت تتجمع في عينيها.سألتها بعصبية: طب بتحمي الحاجة دي من مين؟!

بصت ناحية شباك البدروم الصغير، وبعدها قربت مني وهمست:

يـالا صلي علي محمد ال محمد وتابعني علشان تكمل باقي القصه … حكايات الكاتبه اسما السيد ممنوعه من النسخ رابط القصه كامله في الرابط بالتعليقات #اليوم #مرة #socimedia #عشق #حكايات_اسما_السيد

سر الديب فريزر القديم
الجزء الأول: الوصية اللي أمي خبتها عننا
— إوعي تفتحي الصندوق اللي تحت الديب فريزر! لو أخوكي عرف اللي جواه، مش هيسيبك إنتِ ولا أنا نعيش يوم واحد في أمان!

قالتها مرات أخويا وهي بتترعش، وعينيها بتتنقل بيني وبين شباك البدروم الصغير، كأنها مستنية حد يظهر منه في أي لحظة.

بصيتلها وأنا مش مصدقة اللي سمعته.

— أخويا مين؟! إنتِ بتتكلمي عن حسام؟! إنتِ عايزة تفهميني إن أخويا ممكن يأذيني علشان حاجة أمي سايباها؟!

قربت مني بسرعة، ومسكت دراعي بإيدها الساقعة.

— وطي صوتك يا منى! أبوس إيدك وطي صوتك… إنتِ مش عارفة حاجة!

زقيت إيدها بعيد عني وقلت بعصبية:

— لأ، أنا فعلًا مش عارفة حاجة! بس واضح إنك إنتِ عارفة كل حاجة، وعمالة تلفي وتدوري عليا من يوم ما أمي ت!

سكتت لحظة، وبعدين قالت جملة خلت يتجمد في عروقي:

— أمك ما ماتتش وهي مطمنة يا منى… أمك مت وهي خايفة من ابنها!

اسمي منى، عندي أربعة وتلاتين سنة، ومتجوزة وعندي بنتين.

وأمي، الحاجة فاطمة، توفيت من خمس أيام بس.

كانت ست بسيطة، عمرها ما أذت حد، ولا رفعت صوتها على حد، وكانت دايمًا بتقول إن أغلى حاجة عندها في الدنيا هي لمتنا أنا وأخويا حسام.

أبويا مات من اتناشر سنة، وسابلنا بيت قديم من دورين في منطقة هادية، ومحل أدوات كهربائية كان حسام بيديره من بعد

أمي فضلت عايشة في البيت، ورفضت تسيبه رغم إني عرضت عليها أكتر من مرة تيجي تعيش معايا.

كانت تقول:

— البيت ده فيه ريحة أبوكي يا منى… أنا لو سبته من الوحدة.

وكنت بسكت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *