وصلنى طرد من عشيقه جوزى

الراجل اللي كانت بتقول إنه خطيبها السابق. ساعتها كل حاجة وقعت. بعدها بفترة… سامح اعترف. اعترف بالخطة كلها. قال إنهم كانوا ناويين يخلوا كريم يطلقني. وإن فانيسا كانت هتستخدم الحمل عشان تضمن الجواز. وإنهم كانوا ناويين يسحبوا جزء من أموال الشركة. وإن الطرد كان متعمد. الأكلة الساخنة؟

كانت أكلة بتحبها فانيسا. اختبار الحمل؟ عشان تستفزني. الفلاشة؟ عشان تخليني أواجه كريم وأخرج من البيت. والرسالة؟ عشان تخوفني. لكنهم ماكانوش يعرفوا… إن الفلاشة نفسها كانت أكبر دليل ضدهم. وفي يوم… كنت قاعدة في البيت. بطني كبيرة. وليو نايم جنبي. ولولو قاعدة على الكنبة. دخل كريم.

كان مختلف. منهك. وشكله مكسور. قال ممكن أقعد؟ قلت اتفضل. قعد. فضل ساكت. وبعدين قال أنا خسړت كل حاجة. بصيت له. لأ. إنتِ لسه عندك حاجات كتير. عندك صحتك. وعندك ابنك لما يتولد. وعندك فرصة تبدأ من جديد. بس مش معايا. دمعت عينه. إنتِ عمرك حبيتيني؟ السؤال وجعني. قلت جدًا.

وده اللي خلاني أصدقك. بس الحب لوحده مش كفاية. لازم يكون فيه أمان. وإنت كسرت الأمان. بعد شهور… ولدت. بنت. سميتها نور. أول ما مسكتها… حسيت إن كل الۏجع اللي عديت بيه كان بعيد. حضنتها. وقلت إنتِ النور اللي جه بعد أحلك فترة في حياتي.

كريم شافها. وبكى. سمحت له يشيلها. لأن دي بنته. والطفلة مالهاش ذنب. لكن لما رجعها لي… قلت دي بنتك. بس افتكر حاجة. كونك أبوها مش معناه إنك هترجع جوزي. هز رأسه. فاهم. بعدها بشهر… صدر الحكم في قضية الشركة.

والأمور القانونية الخاصة بالطلاق خلصت. انتهت علاقتي بكريم لكن في يوم واحد بس… كل حاجة اتقلبت رأسًا على عقب. كنت واقفة في المطبخ بجهز الأكل، وكريم بيطلع المشتريات من الأكياس ويحطها في أماكنها. البيت كان ريحته حلوة. والجو كله هدوء. وفجأة… جرس الباب رن. بصيت ناحية الساعة.

ماكناش مستنيين أي حد. قلت يمكن جار أو مندوب توصيل جاي بالغلط. مسحت إيدي في فوطة المطبخ وروحت فتحت الباب. أول ما فتحت… لقيت علبة صغيرة محطوطة قدام الباب. بسيطة جدًا. من غير اسم شركة. ولا أي حاجة تدل على صاحبها.

استغربت. انحنيت وشلتها. كانت دافية بشكل غريب. قفلت الباب ورجعت بيها للمطبخ. كريم رفع عينه وسأل إيه ده؟ قلت معرفش. وحطيت العلبة على الترابيزة. وبدأت أفتحها. أول ما الغطا اترفع… حسيت الډم بيتسحب من وشي. جوا العلبة كان فيه أكلة جاهزة ولسه سخنة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *