وصلنى طرد من عشيقه جوزى

وصلني طرد من عشيقة جوزي… جواه أكلة سخنة واختبار حمل موجب! بس اللي ماكانوش يعرفوه إن أنا كنت مجهزة لهم مفاجأة هتقلب حياتهم كلها. لحد النهارده مش قادرة أصدق اللي حصل اليوم ده. أنا ليلى، عندي 32 سنة، ومتجوزة بقالي سبع سنين.
كنا عايشين حياة هادية جدًا في بيتنا. أنا وجوزي كريم، وكلبنا ليو، وقطتنا لولو. البيت اللي تعبنا فيه قرش فوق قرش عشان يبقى بالشكل اللي بنحلم بيه. كل حتة فيه كانت مرتبطة بذكرى. الكنبة اللي في الصالون اشتريناها بعد سنة من الجواز. الترابيزة اللي في السفرة كنت أنا اللي اختارتها.
حتى الستارة اللي في الصالة، كريم كان بيضحك عليا ويقول إني قعدت أسبوعين أختار لونها. كنت فاكرة إن حياتنا مستقرة. وإننا فريق واحد. وإن أسوأ حاجة ممكن تحصل بينا مجرد خناقة عادية أو ضغط شغل.
ش طول السنة كان بنفس الشكل. بنفس الشكل؟ يعني… في الأول كانت مجرد شغل. وبعد كده؟ قربنا من بعض. وبعد كده؟ حصل اللي حصل. وحصل في بيتي؟ سكت. في سريري؟ سكت. وهي كانت بتلبس هدومي؟ سكت. وإنت كنت بتقول لها إني غبية ومش هعرف؟
هنا رفع عينه بسرعة. أنا ماقولتش غبية. ضحكت. أهو دي اللي فرقت معاك؟ ليلى… إنت مش مستوعب إن المشكلة مش في اللفظ. المشكلة إنك كنت شايفني إنسانة مضمونة. واحدة مهما تعمل فيها هتفضل موجودة. واحدة تقدر تكذب عليها وترجع لها آخر اليوم تلاقيها بتسألك أكلت ولا لأ.
دمعت عينه. لكن المرة دي دموعه ماحركتش فيا حاجة. قلت تعرف إيه أكتر حاجة وجعتني؟ سكت. إني لما كنت بتتأخر كنت بفضل مستنياك. لما كنت بتقول إن عندك اجتماع كنت بصدقك. لما كنت بترجع متأخر وريحتك فيها عطر مش بتاعك، كنت أقول يمكن المكان كله كان معطر.
ولما كنت بتقفل موبايلك، كنت بقول أكيد ضغط شغل. أنا ماكنتش غبية يا كريم. أنا كنت بحترمك. سكت تمامًا. وقتها قلت له ودي كانت غلطتي الوحيدة. لكن كان فيه حاجة كريم مايعرفهاش. إن الفيديوهات دي… ماكانتشي أول مرة أشوف فيها فانيسا. أنا كنت عارفاها من زمان.
من أول شهر تقريبًا في شغل كريم الجديد. كانت بتشتغل معاه في نفس الشركة. وفي البداية كنت بشوفها عادية جدًا. بنت مهتمة بنفسها. شخصيتها قوية. واثقة. وكانت بتظهر في مناسبات الشركة. كريم كان بيذكر اسمها أحيانًا. فانيسا قالت… فانيسا خلصت.





