وصلنى طرد من عشيقه جوزى

وجنبها مباشرة… اختبار حمل عليه خطين واضحين. وأسفلهم… فلاشة صغيرة. وفوق كل ده… ورقة مطوية. إيدي بدأت ترتعش. فتحت الورقة ببطء. وقريت المكتوب. دي مجرد بداية… هتحبي اللي جاي أكتر. فانيسا. فانيسا. الاسم ده لوحده خلاني أتجمد. فانيسا. زميلة كريم في الشغل.

كل حاجة. الغدر. والخېانة. والحقيقة اللي كان مخبيها. لكن قبل ما يرد… حطيت إيدي على بطني وقلت تعرف المصېبة الأكبر؟ رفع عينه ناحيتي. فكملت أنا كمان حامل. ساعتها حسيت إن الدنيا وقفت بالنسبة له. لكن لسه كان فيه الأسوأ. مسكت الفلاشة. وفتحتها على اللاب توب. وأول فيديو اشتغل.

.. كسر أي شك كان عندي. فانيسا لابسة الروب بتاعي. قاعدة في الصالون بتاعي. بتشرب من الكاسات اللي أنا اشتريتها. وجنبها كريم. وسمعته بيقول هي عمرها ما هتعرف. الموضوع لازم يفضل سر. بعدها فيديو تاني. فانيسا على سريري. في أوضتي. وتضحك وهي بتقول أنا بقيت متحكمة في حياة ليلى كلها.

أما الرسالة الأخيرة فكانت أسوأ من أي حاجة. بصت للكاميرا وقالت وأنتِ برا البيت كنت بلبس هدومك. وبنام في سريرك. وبعيش مكانك. ثم ضحكت وقالت أما كريم؟ فهو مبسوط جدًا. قفلت اللاب توب. والبيت كله سكت. كريم حاول يتكلم. لكن رفعت إيدي وسكتّه.

أنا ما عيطتش. ولا صړخت. ولا انهرت. بالعكس. بصيت له بهدوء وقلت أنت وهي كنتوا فاكرين إنكم هتدمروني. فاكرين إني هفضل آخر واحدة تعرف. فاكرين إنكم أذكى مني. وبعدين ابتسمت لأول مرة. ابتسامة خلت التوتر يزيد على وشه. وقلت لكن من اللحظة دي… أنا اللي هقرر نهايتكم.

كريم فضل واقف قدامي ثواني طويلة من غير ما ينطق. كان واضح إنه بيدور على أي جملة تنقذه. أي كلمة يرمم بيها الصورة اللي وقعت في ثانية. وبعدين قال ليلى، أنا غلطت. بصيت له. بس؟

أنا غلطت. سنة كاملة؟ سكت. ولا سبع شهور؟ بص في الأرض. قلت بص في عيني. رفع عينه بالعافية. بقالك قد إيه معاها؟ الموضوع بدأ من فترة. أنا سألتك بقالك قد إيه. حوالي سنة. ضحكت. ضحكة من غير أي فرحة. سنة. رد بسرعة بس

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *