منزل هادئ

وكان العثور على آثار تحت الباركيه مهمًا بسبب السنوات التي مرت وتغير سكان الشقة. فقد بقيت تلك الآثار في طبقة لا تظهر أثناء الاستخدام اليومي للمكان، ثم أصبحت قابلة للفحص عندما وصلت إليها الفرق المختصة. ربطت نتائج التحاليل بين ملف قديم وتحقيق أحدث، وأعطت البحث اتجاهًا جديدًا، بينما بقي تحديد بقية الأشخاص خطوة ضرورية لفهم حدود القضية وما يمكن إثباته بالأدلة.
وألقت السلطات القبض على شقيق أمجد وأحد أصدقائه للاشتباه في تورطهما بمحاولة مساعدته على الهرب. ظلت التحقيقات تتجه إلى كشف بقية الهويات والصلات بين الملفات. وهكذا، امتدت قضية بدأت بقلق أسرة على ابنتها إلى مراجعة سنوات من العلاقات والتنقلات، بعدما قادت كاميرات المراقبة إلى شقة، وقادت الشقة إلى اسم حقيقي، ثم إلى أدلة بقيت تحت أرضية منزل قديم.




