ورقة دمار 1حكايات صافي هاني

بس اللي مايعرفوش إني كنت محامية شركات شاطرة جداً قبل ما نتجوز.
ومايعرفوش إني قضيت الست شهور اللي فاتوا بنبش وراه في دفاتره وحساباته الحسابية والبنكية.
واللي ميعرفوش أكتر، إن العقد الألماظ ده مش مجرد دليل على خيانته ليا..
ده دليل رسمي على اختلاس من أموال الشركة.
بصيت لملك وابتسمت: “يلا يا حبيبتي.. باباكي لسه مهديني حاجة أغلى بكتير من الألماظ.”
شريف كشر وقال: “أنتِ بتقولي إيه؟”
مردتش عليه.
وأنا وماشية أنا وملك، تليفوني هز في إيدي.
كانت رسالة من المحامي بتاعي:
“يا أستاذة ضحى، ورق القض..ية كله جاهز على المكتوب.. مستنيين بس إشارتك عشان نرفع.”
بصيت ورايا آخر بَصة، وشفت انعكاس شريف على إزاز محل الدهب.
كان فاكر إنه كسرني.
ومايعرفش إنه لسه ماضي بإيده على ورقة دمار نفسه.
#حكايات_صافي_هاني
#حكايات_صافي_هاني
وبما اني طول الوقت عندي حظر تعليقات لو مالقتوش اللينك ع الجروبات هاتلاقوو اللينك ع الصفحه الاساسيه الي منزله بيها القصه الي هي دي. اضغط عليها وهتلااقي القصه هناك هناك وبالمره اعملي متابعه عشان يوصلك كل جديد مني بما اني كل قصصي حصريا
@أبرز المعجبين
مشيت وأنا متبتة في إيد ملك، والخطوة اللي كنت بمشيها وأنا حاسة بتقل الحمل في بطني، بقت فجأة خفيفة زي الريشة. شريف كان فاكر إنه لما يكسرني في مكان عام ويحسسني إني ولا حاجة قدام الست دي، إنه كده انتصر. ميعرفش إن الضحكة الصفرا اللي رسمتها عشيقته على وشها، كانت أول مسمار في نعش شركاته وفلوسه كلها.
ركبنا العربية، وملك كانت ساكتة خالص، بتبص من الشباك ودموعها لسه معلقة في رموشها. حطيت إيدي على بطني وبقيت أكلم ابني اللي لسه مشافش الدنيا، وبقول في سري: “حقك وحق أختك هييجي يا حبيبي، ومش هسيب المتربي في الحرام ياخد مليم واحد من شقايا وشقى أبويا.”
أنا مكنتش مجرد ست بيت بتطبخ وتربي زي ما هو واهم نفسه. أنا “ضحى السيوفي”، المحامية اللي كانت شركات السوق كلها بتعملها ألف حساب قبل ما أقرر للأسف أقف جمبه وأكبره بذكائي وعلاقاتي. فتحت تليفوني وطلبت رقم الأستاذ فريد، المحامي وبقيت أكلمه بنبرة حاسمة زي السيف:
“فريد.. ارفع القض..ية فوراً. مش بس قض..ية طلاق للضرر.. أنا عاوزة الحجز التحفظي على كل أرصدة الشركة وحساباته الشخصية يتنفذ بكره الصبح الساعة تسعة مع فتح البنوك. العقد الألماظ اللي اشتراه دلوقتي حالا، الفاتورة بتاعته طلعت من الفيزا كارد بتاعة الشركة، ودي هتبقى القشة اللي هتقطم ظهره وتثبت بند الاختلاس رسمي.”



