أمي طلبت كليتي وأنا لسه عايشة ج3 حكايات شروق خالد

لكن اللي الرجالة ماكانوش يعرفوه…
إن قوة من الشرطة كانت مستخبية على بعد أمتار، مستنية الإشارة بعد الرسالة اللي بعتها.
وفجأة…
اتملّى المكان بصوت الظباط:
“شرطة! ارموا السلا..ح!”
وفي ثانية واحدة…
اتحول المخزن لساحة مطاردة، والرصاص صوتُه دوّى في المكان، وأنا حضنت الكاسيت بكل قوتي، لأن إحساسي كان بيقولي…
إن الشريط الصغير ده…
هو اللي هيكشف الاسم الحقيقي للشخص اللي بدأ كل الكوابيس دي من سنين.
حكايات شروق خالد


