اوضة النوم حكايات روماني مكرم

قبل ما أرد، أمي اتدخلت وضحكت بسخرية: “أصول؟ الأصول عرفتيها إنتي لما قفلتي الباب بالمفتاح كأننا حرامية داخلين نسرقك؟ اسمع يا كريم.. الشقة دي تفتح أبوابها كلها، والمفتاح ده يتشال من الباب، يا إما الباب ده يتكسر حالا قدام عيني عشان تعرف إنها ملهاش حكم هنا!”
هدى رجعت خطوة لورا، ولمت شنطتها اللي كانت حطاها على الترابيزة، وبصتلي وعيونها مدمعة بس بنظرة تحدي أخيرة: “لو الباب ده اتكسر يا كريم، أو لو حد دخل الأوضة دي غصب عني، اعتبر إن كل اللي بيننا انتهى. أنا هسيبلك الشقة كلها يناموا فيها زي ما يحبوا.” ودخلت قفلت على نفسها باب المطبخ وهي بتبكي بـ كتمان.
أمي لفت ليا وقالت بجمود: “سامع التهديد؟ بتخيرك بينها وبين عيلتك يا باشمهندس! وريني بقى هتعمل إيه، هتكسر الباب وتجيب حق أمك وأخوك، ولا هتمشي ورا كلام مراتها وتنسى اللي طفحت الدم عشانك؟”
وقفت في نص الصالة، عرقان ومشتت، والضغط بيزيد فوق دماغي، والقرار اللي هاخده دلوقتي هيولع في ناحية من الناحيتين، ومش عارف أخطو خطوة واحدة لقدام…
حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم




