عيلتي رموني في دار مسنين

“ماتحتاجيش حد عشان تفضلي واقفة.”

ابتسمت لنفسي.

لأن في الآخر…

أنا فعلًا ماخدتش بيتي تاني.

أنا خدت حاجة أهم.

خدت حياتي.

وخدت قراري.

وخدت كرامتي.

أما أحمد ومي…

فعرفوا إن أكبر غلطة عملوها…

إنهم افتكروا إن ست كبيرة في السن، لو خسرت بيتها…

تبقى خسرت كل حاجة.

تمت

لايك وسيبلي كومنت وهرد عليكم باللينك بعد شوية وقت صغيرين.
روايات المجهول –

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *