بقيت الوصية

بصيت للصورة وضحكت بعمق، وقلت:
— إنتوا مكبرين الموضوع خالص يا بنات!
ليلى قالت بحب:
— لأ يا تيتة، إحنا بس متأخرين عشرين سنة في التعبير عن حبنا ليكِ.
وقبل ما يطفوا شمعة عيد ميلادهم، قالت سلمى:
— عندنا أمنية واحدة بس يا تيتة.
قلت باهتمام:
— إيه هي؟
قالت:
— تفضلي معانا دايماً لأطول وقت ممكن.
ضحكنا كلنا من قلبنا، وحسيت ساعتها إن الرحلة الطويلة اللي بدأت يوم ما سابتني طفلتين على الباب… انتهت أخيرًا بالطريقة الصح.
مش بالانتقام، ولا بالفلوس، ولا حتى بالاعتذار المتأخر.
خلصت لما البنتين عرفوا قيمتهم الحقيقية، وعرفوا مين اللي ضحى وفضل جنبهم في أوقات الشدة.
النهاية.
الكاتبة أسما السيد — حصري
“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”


