خطيبي حكايات رومانى مكرم 3

“أما طارق، فالأخبار اللي كانت بتوصل عنه وعن عيلته تؤكد إن عدل ربنا ما بيسيبش ظالم. أبوه اضطر ينقل لمحافظة ثانية خالص وبيع بقية أملاكه عشان يدور على مكان ميعرفهمش فيه حد. طارق بقى عايش يشتغل في أعمال حرة بسيطة باليومية، متخفي من الناس، كل ما يدخل مكان أو شغلانة، الماضي يلاحقه وسجله الجنائي يطرده، بقى مجرد ذكري عبرة يضرب بيها المثل في المنطقة لكل شاب يفكر يظلم بنت أصل أو يفتري على شرف الشريفات.

أنا كملت حياتي بشركة ونجاح أكبر، ومكتبي للهندسة والديكور بقى اسم معروف وله شانه. اتعلمت من التجربة دي إن المظاهر خداعة، وإن الوشوش الحقيقية مبتكشفهاش غير المواقف الصعبة، وأهم درس خرجت بيه: إن الواثقة من نفسها ومن تربيتها، مستحيل تكسرها تهديدات نذل، ولا كلام ناس، ولا مكر ظالم!وقفت في بلكونة شقتنا، بصيت للسما وابتسمت ابتسامة نصر صافية، وقولت من جوة قلبي: “الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.. والحمد لله إن الحق دايماً منتصر ولو بعد حين.”~ تمت ~

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *