اتجوزت حكايات روماني مكرم 3

ربنا بيعوضنا عن كل نقطة تعب! العيلة بتكبر والخير بيزيد!” لكن الفرحة كانت متغلفة بحذر شديد.. الدكتور أكد لمدحت إن حمل التوأم في سني، وبعد التوتر والمشاكل القانونية السابقة، يعتبر من الحالات التي تتطلب عناية طبية خاصة.

أي ضغط عصبي أو توتر مبالغ فيه كان يمكن أن يؤثر على استقرار الحمل. في نفس الوقت، كان الشارع الموازي لنا يشهد توترات واحتجاجات من أطراف أخرى. سيد أخويا، بعد ما رفضت الجهات القضائية التنازل عن القضايا المتعلقة بالتزوير والنزاعات المالية، بدأ يسوق في العناد.

أهل سعاد زوجة أخي بدأوا يأتون إلى الحارة، يقفون تحت العمارة ويرفعون شعارات احتجاجية ويهددون بالضغط للتنازل عن القضايا والمحاضر الرسمية. سيد، بدلاً من أن يهدئ الأمور، جاء وقف تحت البيت في يوم جمعة، والشارع مليان ناس، وبدأ يصرخ بصوت عالي: “اخرجي يا نادية!

اخرجي يا اللي تسببتِ في أزمات العيلة عشان الميراث! اتقي الله ورجعي الحقوق!” مدحت سمع الكلام من بلكونة الشقة، وكان منفعلاً ويرغب في النزول للرد عليه في الشارع، لكني مسكت في ملابسه وترجيته: “عشان خاطري يا مدحت، عشان خاطر العيال اللي في بطني، ما تنزلش ولا تحتك بهم.

اخرجي يا اللي تسببتِ في أزمات العيلة عشان الميراث! اتقي الله ورجعي الحقوق!” مدحت سمع الكلام من بلكونة الشقة، وكان منفعلاً ويرغب في النزول للرد عليه في الشارع، لكني مسكت في ملابسه وترجيته: “عشان خاطري يا مدحت، عشان خاطر العيال اللي في بطني، ما تنزلش ولا تحتك بهم.

. الدكتور أكد أن الهدوء هو أساس سلامة الحمل!” عم صابر وكبار الحارة والرجال الواعون نزلوا لسيد ومن معه، ووقفوهم عند حدهم، وعم صابر قال لسيد بلهجة حاسمة: “عيب يا سيد.. أختك تمر بظروف صحية دقيقة، وأنت تزيد الأمور اشتعالاً بسبب الخلافات المالية!

اذهب من هنا ولا تثر المشاكل!” سيد انسحب وهو يردد عبارات غاضبة، بينما أنا داخل الشقة كنت أشعر بتوتر شديد. الخوف بدأ يتسلل إلى قلبي من تداعيات هذه المشاكل، ومن جلسة المحكمة القادمة التي تقترب بسرعة. جلسة المحكمة والتحولات الكبرى جاء يوم الجلسة الأولى في محكمة جنايات القاهرة.

مدحت أصر على الذهاب مع المحامي، ورفض تماماً أن أحضر لكي لا أتعرض لأي ضغط نفسي إضافي. فضلت قاعدة في البيت مع نورهان، يدي على بطني أصلي وأقرأ القرآن، والوقت يمر ببطء شديد. في المحكمة، القاعة كانت مزدحمة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *