اهلي اهانو زوجتي 2حكايات صافي هاني22

​أمي عينيها بدأت تروح، وإيمان صرخت بصوت واطي: “انطق الشهادة يا طنط! أشهد أن لا إله إلا الله..”.

أمي حركت شفايفها بالشهادة، وعينيها ثبتت على سقف الأوضة.. والجهاز عمل صوت خط مستمر طويل..

​الدكاترة جريوا ودخلوا الأوضة وخرجونا بسرعة.. بره في الممر، محمود وفادية انهاروا تماماً، وأنا وقفت ساند ضهري على الحيطة والدموع نازلة من عيني على أمي اللي فارقت الدنيا..

​بس وسط الحزن ده كله، بصيت لإيمان اللي كانت حاضنة فادية وبتهديها، وحسيت براحة غريبة في قلبي.. أمي مشيت وهي راضية عننا، وحق مراتي رجع كامل لدرجة إن المظلوم بقى هو اللي بيطبطب على الظالم وهو في قمة عزه.. وعرفت إن الأصول والرحمة هما اللي بيفضلوا للبني آدم في الآخر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *