جوزى فاكر انى مش بفهم المانى ١

صور تانية.
صور لسلوى وهي خارجة من عيادة.
وصور لجوزي وهو داخل نفس المكان.
جوزي بصلي وقال:
— إنتي بتجيبي الصور دي منين؟
قلت:
— السؤال الأهم… إنت كنت بتعمل إيه في العيادة؟
حماتي قالت بسرعة:
— أكيد كانت متابعة حمل.
بصيتلها وقلت:
— الحمل مش هو المشكلة.
سكت الجميع.
قلت:
— المشكلة إن تقرير التحاليل اللي في الظرف ده بيقول إن سلوى كانت بتتابع علاج عشان تثبت الحمل من الأساس.
جوزي خطف الورقة من إيدي.
قراها.
وبعدين رفع عينه.
وأول مرة شفت الخوف الحقيقي في عينه.
قلت:
— بس لسه في مفاجأة أكبر.
طلعت ورقة تانية.
وحطيتها قدامه.
— تحليل إثبات الأبوة.
سكت.
قلت:
— عملت التحليل من غير ما تعرف.
مريم صرخت:
— إنتي عملتي إيه؟!
رديت بهدوء:
— أنا ماعملتش حاجة.
وبصيت لجوزي.
— هو اللي عمل.
جوزي اتلخبط.
— أنا؟
قلت:
— أيوه.
وبعدين فتحت التسجيل على موبايلي.
وصوت جوزي ظهر واضح جدًا وهو بيتكلم مع شخص في التليفون:
“لو التحليل طلع مش ابني هنكون في مصيبة.”
وشه اصفر.
حماتي قالت:
— التسجيل ده من إمتى؟
قلت:
— من يومين.
وبعدين وقفت.
— ولسه ماخلصناش.
جوزي قرب مني.
— سارة اسمعيني.
قلت:
— لا.
— أنا أقدر أشرح.
— مش محتاجة شرح.
— أنا غلطت.
ضحكت.
— إنت مش غلطت يا حازم.
قربت منه وقلت:
— إنت خططت.
وسكت لحظة.
— لكن أنا كمان خططت.
فتحت موبايلي.
واتصلت بداليا.
قلت قدامهم:
— أيوه يا داليا… إحنا قاعدين كلنا.
جوزي بصلي بصدمة.
— مين داليا؟
ابتسمت.
— واحدة من الناس اللي إنت كنت فاكر إنهم مش شايفينك.
وفجأة داليا قالت من السماعة:
— سارة أنا جاهزة أبعثلك آخر ملف.
سألتها:
— الملف اللي فيه اسم سلوى الحقيقي؟
ردت:
— أيوه.
جوزي انتفض.
— اسمها الحقيقي؟!
بصيتله.
— أيوه يا حازم.
وبعدين سمعت صوت داليا بيقول:



