في رحله شهر العسل 1

— «هقول لها إن الهوا النضيف هيخليها تحس أحسن وتفوق من الدوخة.»
وبعدين ضحك.
— «دفعة واحدة بس… وهتختفي.»
شهقت من غير صوت.
هيقتلوني!
لكن بروكس كمل وكأنه بيتكلم عن أبسط حاجة في الدنيا:
— «ولما خفر السواحل يعلن إنها مفقودة في البحر، هقدر أسحب الـ300 مليون دولار من حساباتها الخارجية.»
سمعت إليانور تطلق ضحكة قصيرة مليانة شماتة.
— «البنت الغبية دي فعلًا مصدقة إنها اتجوزت أمير أحلامها.»
وبعدين قالت باحتقار:
— «كل مرة تبتسم لي وتقولي “ماما”، ببقى بالعافية مانعة نفسي من القرف.»
— «استحمليها شوية كمان وخلاص.»
جسمي كله بدأ يرتعش.
لكن المصيبة ما خلصتش.
بروكس قال بصوت هادي:
— «وبالمناسبة… أهلها مسافرين أسبن الأسبوع الجاي.»
سكت لحظة، ثم قال:
— «مشكلة بسيطة في الفرامل على الطرق الجليدية هناك… وحادث مأساوي.»
صوته بقى أبرد:
— «وساعتها عيلة ستيرلينج كلها هتجتمع في الجنة.»
حسيت بعرق بارد بينزل على ضهري.
كانوا مش بس عايزين يقتلوني…
كانوا ناويين يقتلوا عيلتي كلها!
كانوا قاعدين بيشربوا شامبانيا أبويا، على يخت أبويا، وبيحتفلوا بالقضاء على عيلتي بالكامل.
أما الدوا اللي بروكس اداهولي، فكان بدأ فعلًا ينتشر في جسمي.
العتمة كانت بتزحف حوالين عيني.
حطيت إيدي الاتنين على بوقي عشان أمنع نفسي من الصراخ، وضوافري غرست في كف إيدي من شدة الرعب.
لازم أرجع لأوضتي.
لازم أقاوم.
لازم ألاقي طريقة أنجو بيها.
بدأت أتحرك ناحية الباب وأنا حاسة إن كل خلية في جسمي بتصرخ من التعب.
كنت عارفة يقينًا إن لو قفلت عيني دلوقتي…
مش هفتحهم تاني أبدًا.
بصيت ناحية الساعة.
الوقت كان بيجري بسرعة مرعبة.
الساعة كانت بتقرب من اتنين الفجر…
والليلة دي، كان المفروض تكون ليلة موتي.
لكنهم ما كانوش يعرفوا حاجة واحدة…
أنا سمعت كل كلمة.
والمرة دي…
أنا اللي هكون مستعدة لهم………
صلوا على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
👈🏼 W A A D 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
@أبرز المعجبينكان الوقت بيقرب من اتنين الفجر، وأنا لسه واقفة عند السلم، جسمي تقيل وعيني بتقفل غصب عني.
بس المرة دي ما كانش الخوف هو اللي بيحركني.
الغضب هو اللي كان ماسكني.




