في رحله شهر العسل 1

ثم أضاف:

— «ولو عايزة تشوفي أمك عايشة بكرة الصبح… تعالي لوحدك.»

وانقطع الاتصال.

بصيت للراجل اللي جنبي.

ملامحه اتغيرت.

قلت له:

— «أمي؟»

لكنه ما ردش.

وفي اللحظة دي، فهمت إن الليلة دي ما كانتش نهاية المؤامرة…

دي كانت بدايتها الحقيقية.اتجمدت مكاني وأنا ماسكة التليفون.

صوت الراجل لسه بيرن في ودني:

“لو عايزة تشوفي أمك عايشة بكرة الصبح… تعالي لوحدك.”

بصيت للضابط وقلت بسرعة:

— «أمي في المستشفى! هو قال إنه معاها!»

الضابط أخد التليفون من إيدي، لكن المكالمة كانت اتقفلت.

فتح الملف اللي في إيده، وفضل يقلب في الأوراق بسرعة.

— «مدام ستيرلينج… والدتك موجودة في مستشفى خاص في نيويورك، صح؟»

هزيت راسي.

— «أيوه.»

بص لزميله وقال:

— «اتصلوا بالمستشفى فورًا.»

لكن قبل ما حد يتحرك، موبايل الضابط نفسه رن.

رد، وسكت كام ثانية.

وشه اتغير.

قال:

— «إيه؟ متأكد؟»

وبعدين بص لي.

— «في مشكلة.»

حسيت إن رجلي مش شايلاني.

— «إيه اللي حصل؟»

— «المستشفى أبلغتنا إن جناح والدتك فقد الاتصال بالكاميرات من حوالي عشرين دقيقة.»

شهقت.

— «يعني إيه؟»

— «يعني حد دخل المنطقة اللي موجودة فيها والدتك… ومحدش عارف خرج منها إزاي.»

حسيت إن الدنيا بتلف بيا.

بروكس كان واقف بعيد، لكن أول ما سمع الكلام ابتسم ابتسامة غريبة.

بصيت له.

— «إنت عارف حاجة.»

ابتسامته اختفت.

— «معرفش حاجة.»

قربت منه.

— «إنت كنت بتقول إن عيلتي كلها هتموت في حادث… مين الشخص اللي بتتكلم معاه؟»

ما ردش.

مسكته من ياقة قميصه.

— «مين؟!»

الضابط شدني بعيد عنه.

بروكس بص لي للحظة، وبعدها قال بهدوء مرعب:

— «إنتِ لسه مش فاهمة.»

— «مش فاهمة إيه؟»

ضحك.

— «أنا ما كنتش العقل المدبر.»

سكت الجميع.

آرثر بص لابنه بصدمة.

— «بروكس… اخرس.»

بروكس بص لأبوه.

— «كفاية يا بابا.»

وبعدين رجع يبص لي.

— «أنا كنت مجرد جزء من الخطة.»

حسيت بقشعريرة.

— «خطة مين؟»

قبل ما يرد…

صوت إليانور طلع فجأة:

— «ما تقولهاش!»

بروكس بص لأمه.

— «ليه؟ هي عرفت كل حاجة خلاص.»

وبعدين قال:

— «الشخص اللي ورا كل ده… هو أقرب حد ليها مما تتخيل.»

قلبي وقف لحظة.

— «مين؟»

بروكس ابتسم.

— «الشخص اللي كانت بتثق فيه أكتر من أي حد.»

سكت.

انتظرت.

لكن فجأة…

دوّى صوت ارتطام قوي من داخل اليخت.

الكل لف ناحية الصوت.

وبعد ثواني، دخل أحد أفراد الطاقم وهو بيجري.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *