في رحله شهر العسل 1

— «محدش يتحرك.»
بروكس رجع خطوة للخلف.
— «إنتوا مين؟ وإيه اللي بتعملوه على اليخت؟»
الراجل طلع بطاقة من جيبه.
— «التحقيق الفيدرالي.»
إليانور بدأت ترتعش.
أما آرثر، فكان أول واحد فهم إن المصيبة أكبر من مجرد القبض عليهم.
بروكس بص لي.
وفجأة عينيه اتسعت.
مقالات ذات صلة
قيد من جمر نورهان العشري
منذ 4 ساعات
في رحلة شهر العسل
منذ 9 ساعات
غيره اماني السيد
منذ 3 أيام
مدرسه حكايات روماني مكرم
منذ 4 أيام
لأني كنت قاعدة على الكرسي…
وبفتح عيني.
وببص له مباشرة.
قال بصوت مبحوح:
— «إنتِ…»
ابتسمت بهدوء.
— «آه يا بروكس… أنا.»
اتراجع كأنه شاف شبح.
— «إنتِ كنتِ واعية؟»
قلت:
— «من أول قرص.»
سكت.
قرب مني خطوة، لكن أحد الرجال وقف بيننا.
قلت له:
— «كنت فاكر إني هختفي في البحر، صح؟»
ما ردش.
فكملت:
— «بس نسيت حاجة مهمة جدًا.»
قربت منه بنظري وقلت:
— «اليخت ده مش بتاعك.»
وشه اتغير.
— «إيه؟»
— «اليخت ده متراقب من قبل ما أتجوزه.»
بص آرثر لابنه، وبعدين بص لي.
قلت:
— «والحسابات اللي كنتوا بتحلموا تسحبوا منها الـ300 مليون دولار؟ اتقفلت من الصبح.»
بروكس بدأ يهز راسه بعنف.
— «لا… مستحيل.»
— «بل أكيد.»
وفي اللحظة دي، دخل رجل آخر ومعاه ملف.
فتحه قدامهم وقال:
— «وعندنا تسجيل كامل لمحادثتكم من الليلة دي.»
إليانور حطت إيدها على بوقها.
آرثر لأول مرة فقد هدوءه.
أما بروكس، فبص لي بنظرة مليانة رعب.
قال:
— «ليه؟»
رديت بهدوء:
— «لأنك عملت أكبر غلطة ممكن يعملها مجرم.»
— «إيه هي؟»
ابتسمت.
— «إنك صدقت إن الضحية لوحدها.»
سكت اليخت كله.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت لسه جاية.
الراجل اللي كان واقف جنبي قرب مني وقال:
— «مدام ستيرلينج، في حاجة لازم تعرفيها.»
بصيت له.
— «إيه؟»
فتح الملف على صفحة معينة.
وقال:
— «إحنا ما كناش بنتابع جوزك بس.»
قلبي اتقبض.
— «أمال مين؟»
بص لي نظرة طويلة.
— «كان فيه شخص تاني بيدير كل حاجة من ورا الستار.»
رفعت عيني له.
— «مين؟»
قبل ما يجاوب…
رن تليفوني.
رقم مجهول.
رديت.
وجالي صوت من الناحية التانية:
— «مبروك يا آنسة ستيرلينج… نجحتي تنجي نفسك من اليخت.»
سكتُّ.
الصوت كمل:
— «بس للأسف… عندي دلوقتي الحاجة الوحيدة اللي ممكن تخلي كل اللي حصل هنا يروح هدر.»
اتجمدت.
— «إنت مين؟»
ضحك ضحكة قصيرة وقال:
— «اسألي نفسك الأول… مين اللي عرف مكان عيلتك في أسبن قبل ما بروكس يعرف؟»


