في رحله شهر العسل 2

أما باقي الثروة، فتم تقسيمها بيني وبين آدم حسب وصية أبويا الأصلية.
وبعد شهور…
وقفت أنا وآدم قدام قبر أبويا.
حط آدم وردة على القبر وقال:
— «سامحتك يا أبي.»
وبص لي.
— «إنتِ؟»
مسحت دموعي وقلت:
— «وأنا كمان.»
لأنني فهمت أخيرًا إن أبويا ما كانش بيهرب من ابنه…
كان بيحاول ينقذه.
أما بروكس…
فآخر مرة شوفته كانت في المحكمة.
بص لي من بعيد.
ما قالش كلمة.
وأنا كمان ما قلتش.
لأن بعض الناس ما يستاهلوش حتى فرصة الاعتذار.
وبعد سنة كاملة، رجعت لنفس البحر اللي كان المفروض يكون قبري.
لكن المرة دي…
كنت واقفة على سطح اليخت، والهواء بيحرك شعري، وآدم واقف جنبي.
ابتسم وقال:
— «لسه بتخافي من البحر؟»
بصيت للموج وقلت:
— «لأ.»
ضحك.
— «ليه؟»
بصيت وراه، حيث كانت الشمس بتغرب.
وقلت:
— «لأني عرفت إن أخطر حاجة في الدنيا مش البحر.»
سألني:
— «أمال إيه؟»
ابتسمت.
— «إنك تثقي في الشخص الغلط.»
وسكتنا.
كنت فاكرة إن شهر العسل ده كان بداية حياتي الجديدة.
لكن الحقيقة…
إنه كان بداية النهاية لكل الكدب اللي عاشته عيلتنا سنين.
وأحيانًا…
ربنا بيسمح للشر إنه يقرب منك جدًا…
مش علشان يهزمك.
لكن علشان يكشف لك مين هو عدوك الحقيقي…
ومين هو أهلك الحقيقي.
ومن يومها، كل ما أفتكر اللي حصل، أبتسم.
لأن الليلة اللي كانوا مخططين تكون ليلة موتي…
كانت في الحقيقة الليلة اللي اتولدت فيها من جديد.
النهاية ❤️
صلوا على الحبيب المصطفى ﷺ ❤️
ولو عجبكم الجزء، ماتنسوش المتابعة واللايك عشان يوصلكم كل جديد من القصص الحصرية ❤️





