لقيت طفله رضيعه

في لحظة واحدة…

رجعت بذاكرتي لليوم اللي كنت فيه عندي 39 سنة.

كان فيه شيء كبير مستخبي تحت البطانية.

إيديا بدأت ترتعش.

وفوق البطانية كانت فيه ورقة صغيرة مكتوب عليها:

«أنت أنهيت مهمتك… والآن حان وقت مكافأتك.»

بلعت ريقي.

ومديت إيدي ببطء.

وسحبت البطانية.

المفتاح اللي كان في إيدي وقع على أرض الورشة.

فضلت واقف مكاني مش قادر أتحرك.

وبعدين…

الدموع بدأت تنزل من عيني من غير ما أحس.

فضلت أبص للحاجة اللي كانت مستخبية تحت البطانية وأنا مش مصدق.

#حكايات_اسما_السيد

لأن في اللحظة دي…

#عيش_الابداع

فهمت إن اليوم اللي لقيت فيه بنتي جوه شنطة العربية من 16 سنة… @أبرز المعجبين

يمكن ما كانش صدفة من الأساس.”الحكاية لم تنتهِ بعد…”

📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.

✍️ الكاتبة أسما السيد

الفصل الأول
اللي كان تحت البطانية
سحبت البطانية بإيد مرتعشة…

وفضلت واقف مكاني.

ما كانش تحتها طفل.

ولا جثة.

ولا حتى شنطة فلوس زي ما عقلي حاول يتخيل في اللحظة الأولى.

كان فيه صندوق خشب قديم.

حجمه متوسط، لونه بني غامق، وعلى غطاه محفور حرف واحد:

L

نفس أول حرف من اسم بنتي…

ليلى.

جنب الصندوق كان فيه ألبوم صور قديم، وجهاز تسجيل صغير، ومظروف أبيض مكتوب عليه بخط إيد واضح:

“إلى الرجل الذي اختار أن يكون أبًا.”

رجلي ما شالتنيش.

قعدت على الأرض جنب العربية.

فضلت أبص للمظروف كأني خايف أفتحه.

مديري، عم صبري، خرج من المكتب.

— مالك يا محمود؟ وشك عامل كده ليه؟

ما رديتش.

مسكت المظروف.

فتحته.

جواه ورقة واحدة.

بدأت أقرا.

“لو الرسالة دي وصلت لك في عيد ميلاد ليلى السادس عشر، يبقى كل حاجة مشت زي ما خططنا.”

وقفت عند كلمة:

“خططنا.”

مين إحنا؟

كملت.

“من ستاشر سنة، الطفلة اللي لقيتها في عربيتك ما اتسابِتش عندك بالصدفة.”

نفسي اتقطع.

قريت الجملة تلات مرات.

عم صبري قرب.

— محمود؟

رفعت إيدي.

— سيبني دقيقة.

كملت القراءة.

“إحنا كنا عارفين مين إنت. وعارفين إنك عايش لوحدك. وعارفين إن قلبك أرحم من شكلك بكتير. والأهم… كنا واثقين إنك لو شفت الطفلة، عمرك ما هتسيبها.”

إيدي بدأت ترتعش أكتر.

من ستاشر سنة وأنا فاكر إن القدر حطها قدامي.

دلوقتي حد بيقولي…

إن حد اختارني.

عن قصد.

بصيت للصندوق.

وكان فيه قفل صغير.

لكن مفيش مفتاح.

تحت الورقة كان مكتوب:

“المفتاح مع ليلى.”

وقفت فجأة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *