خطيبي حكايات رومانى مكرم 2

الزيارات اللي كان أبوه بيزورهاله كانت عبارة عن عياط وندم متأخر. طارق كان بيسأل أبوه كل مرة: “هي فلانة لسه مش عايزة تتنازل؟ أرجوك يا بابا روح لها تاني وخليها تتنازل وتطلعني من هنا، أنا بمــ,,ـــــوت كل يوم ألف مرة! “أبوه كان بيرد عليه بقلة حيلة وكسرة: “يا بني اتعلم الأدب بقى! البنت قفلت الصفحة تماماً وعايشة حياتها مرفوعة الراس، والقانون أخد مجراه، إنت اللي جنيت على نفسك وعلى أهلك، اشرب اللي عملته إيدك!
“أنا في الفترة دي كملت حياتي، رجعت لرجلي وثقتي بنفسي، كملت شغلي ودراستي، وبابا وإخواتي بقوا يبصوا لي بإنني الفخر والسند اللي وقف وحمى اسم العيلة وكرامتها في أشد الأوقات. لكن الأحداث مكنتش وقفت عند الحد ده.. لأن طارق وهو جوة السجــ,,ـــــن، وبسبب مرارته وغله اللي مبيخلصش، كان لسه بيخطط لحيلة أخيرة متوقعتهاش، حيلة هتخلي الوش الستار الأخير يقع تماماً في القصة…





