خطيبي حكايات رومانى مكرم 2

البيت اللي كان داخل بالغرور والانتصار، أصحابه بقوا يمشوا في الشارع حاطين رؤوسهم في الأرض. أبوه اتغيرت ملامحه وكبر عشر سنين في كم شهر، وأمه بقت قاعدة في بيتها مش قادرة تخرج ولا تبص في وش جارة من الجيران، بعد ما كانت بتمشي تتباهى بعريس بنتها المهندس صاحب الأخلاق والمسجد. وفي يوم من أيام الجمعة، بعد مرور حوالي ست شهور على حبسه، جالي اتصال من رقم غريب على تليفوني. لما رديت، كان صوت بنت نبرتها متوترة وبتبكي خفيف.
قالتلي: “السلام عليكم.. إنتي فلانة؟”رديت بثبات: “أيوه، مين معايا؟ “قالتلي بصوت مخنوق: “أنا اخت البنت اللي طارق كان بيبتزها قبل ما يتقدم لكِ.. أنا عرفت قصتك وعرفت الحكم اللي أخدتيه ضده. أنا بكلمك عشان أقولك شكراً.. شكراً إنك مكنتيش ضعيفة، شكراً إنك أخدتي حقك وحق أختي وحق كل بنت طارق استغل طيبتها ورعبها من كلام الناس عشان يضغط عليها ويستفرد بيها! أختي كانت عايشة في كابوس وسابت كلية الهندسة بسببه ومرضت نفسياً، ولما عرفت إنه أخد ثلاث سنين ودخل السجــ,,ـــــن، حست إن روحها ردت لها تاني!
البيت اللي كان داخل بالغرور والانتصار، أصحابه بقوا يمشوا في الشارع حاطين رؤوسهم في الأرض. أبوه اتغيرت ملامحه وكبر عشر سنين في كم شهر، وأمه بقت قاعدة في بيتها مش قادرة تخرج ولا تبص في وش جارة من الجيران، بعد ما كانت بتمشي تتباهى بعريس بنتها المهندس صاحب الأخلاق والمسجد. وفي يوم من أيام الجمعة، بعد مرور حوالي ست شهور على حبسه، جالي اتصال من رقم غريب على تليفوني. لما رديت، كان صوت بنت نبرتها متوترة وبتبكي خفيف. قالتلي: “السلام عليكم.. إنتي فلانة؟”رديت بثبات: “أيوه، مين معايا؟
“قالتلي بصوت مخنوق: “أنا اخت البنت اللي طارق كان بيبتزها قبل ما يتقدم لكِ.. أنا عرفت قصتك وعرفت الحكم اللي أخدتيه ضده. أنا بكلمك عشان أقولك شكراً.. شكراً إنك مكنتيش ضعيفة، شكراً إنك أخدتي حقك وحق أختي وحق كل بنت طارق استغل طيبتها ورعبها من كلام الناس عشان يضغط عليها ويستفرد بيها!
أختي كانت عايشة في كابوس وسابت كلية الهندسة بسببه ومرضت نفسياً، ولما عرفت إنه أخد ثلاث سنين ودخل السجــ,,ـــــن، حست إن روحها ردت لها تاني!”الكلام ده نزل على قلبي زي المية الباردة. حسيت إن كل لحظة وجع، وكل خناقة، وكل كلمة باطل قالها في حق تربيتي، كان ليها حكمة من ربنا. ربنا سخرني أكون السبب اللي يوقف الجاني ده عند حده ويحميه من إنه يفتك بضحايا تانيين. في الوقت ده، كان طارق جوة السجــ,,ـــــن بيعيش الأيام المريرة بجد. من حياة المهندس المنعم المستريح، لحياة العنبر والتخشيبة وسط المجرمين والمسجلين.




