ابني ساب مراته٢

نزلت الست والعيال والأكل، والشارع كله بقى يشهد بشطارتها ونظافتها وحلال شقاها. وأنا رجعت طلعت شقتي فاضية اليدين، لا ولد يسندني ولا لقمة تهنالي، مستنية بكرة بقلب محروق.. لأن المحاكمة الفاصلة لابني كانت بكرة الصبح، والقرار اللي هيطلع من القاضي كان هيغير مصير العيلة كلها للأبد.




