روحت ازور بنتي في بيتها في الارياف

أوراق قديمة لازم منة تمضي عليها عشان موضوع الأرض يتقفل.
صړخت
ومنة مضت؟!
محمد هز رأسه بسرعة.
لأ!
منة قالت
أنا ما مضيتش على أي حاجة.
الرجل صاحب الملف ابتسم لأول مرة.
وده معناه إن التوقيع اللي موجود على الأوراق المزورة اتعمل قبل الزواج.
قلت
يعني كانوا مجهزين الموضوع من قبل ما بنتي تتجوز محمد؟
قال
بالضبط.
هنا بدأت أفهم ليه أم محمد قالت لي يوم الفرح
اطمني على بنتك.
وليه نهلة ضحكت لما قلت إني مش خاېفة عليها.
كنت فاكرة إنها ضحكة سخيفة.
لكن يمكن كانت تعرف شيئًا أنا ما أعرفوش.
قلت
لازم نروح لصبري دلوقتي.
محمد وقف فورًا.
أنا هروح معاكي.
الرجل قال
لأ.
بصينا له.
لو عرف إننا اكتشفنا الورق، ممكن يحاول يختفي.
قلت
أمال نعمل إيه؟
قال
نروح الأول للجهة المختصة، ونقدم النسخة الأصلية والتسجيل.
محمد قال
وبعدها؟
رد
بعدها نواجهه بالأدلة.
لكن قبل ما نخرج، رن هاتف منة.
بصت للشاشة.
وشها اتغير.
قلت
مين؟
قالت
عمي صبري.
ردت.
جاء صوته من الناحية الثانية
يا منة، خلي والدتك بعيدة عن الموضوع ده.
منة سكتت.
قال
أنا عارف إنها عندك.
قربت من الهاتف.
قلت
أيوه، أنا معاها.
سكت ثواني.
ثم قال
كنت أتمنى ما توصليش للحقيقة بالطريقة دي يا سناء.
قلت
الحقيقة وصلت، والباقي عندك.
قال
إنتِ فاكرة إنك عرفتي كل حاجة؟
قلت
لأ.
رد بهدوء
لسه ما عرفتيش مين اللي طلب مني أزوّر الأوراق.
ثم أغلق الخط.
بصيت لمنة.
وبصينا لمحمد.
لأول مرة فهمت إن صبري نفسه
مش الرأس الحقيقي للحكاية فضلنا واقفين ساكتين بعد المكالمة.
أنا مش مصدقة إن بعد كل اللي عرفناه، لسه فيه حد تاني ورا الموضوع.
قلت
محمد، أنا عايزة أعرف كل حاجة. من غير أي أسرار تاني.
محمد رد
حاضر يا حماتي.
الرجل صاحب الملف قال
فيه شخص واحد كان عنده مصلحة حقيقية في اختفاء المستندات.
سألته
مين؟
قال
شريك قديم لأبو منة اسمه فؤاد.
بصيت له باستغراب.
فؤاد؟ أنا عمري ما سمعت الاسم ده.
قال
لأن محمود قطع علاقته بيه قبل ۏفاته.
ثم فتح الملف وأخرج صورة قديمة.
كان فيها جوزي واقف مع ثلاثة رجال.
وأشار لأحدهم.
ده فؤاد.
بصيت للصورة طويلًا.
وفجأة افتكرت.
أنا شفت الراجل ده قبل كده.
الكل سألني
فين؟
قلت
قبل ۏفاة جوزي بأسبوعين. جه البيت بالليل، واټخانق معاه بصوت عالي.
الرجل قال
فاكرة قال إيه؟
غمضت عيني وأنا بحاول أفتكر.
قال له لو ما رجعتش الورق، هتندم.
ساد الصمت.
قلت
بس جوزي طرده.
الرجل هز رأسه.
ومن يومها بدأ كل شيء.
محمد قال
طيب صبري كان مجرد منفذ؟
غالبًا.
سألته
وفؤاد فين دلوقتي؟
رد
محدش يعرف.
فجأة منة قالت
أنا أعرف.
كلنا بصينا لها.
قالت
من أسبوع، وأنا كنت براجع أوراق قديمة في بيتنا، لقيت ظرف باسم فؤاد.
طلعت الظرف من شنطتها.
فتحناه.
كان فيه عنوان.
عنوان مخزن قديم في منطقة صناعية.
محمد قال
لازم نروح هناك.
الرجل اعترض
مش لوحدنا. لازم نبلغ الجهات المختصة الأول.
وفعلًا، بعد وقت قصير، كنا في المكان ومعانا المستندات والتسجيل.
المخزن كان مقفول.
وبعد الإجراءات اللازمة، اتفتح.
دخلنا.
المكان كان مليان صناديق وملفات قديمة.
لكن مفيش أي شخص.
بدأنا نفتش.
وفجأة محمد نادى
يا حماتي! تعالي شوفي ده!
جريت ناحيته.
كان ماسك صندوق مكتوب عليه
ملفات محمود خاص جدًا
فتحناه.
لقينا عشرات المستندات.
وفي آخر الصندوق كان فيه دفتر حسابات.
الرجل قلب الصفحات.
ثم قال
ده هو الدليل.
الأرقام كانت مطابقة للمبالغ اللي دخلت وخرجت من الحسابات باسم منة.
لكن المفاجأة كانت في الصفحة الأخيرة.
كان فيه توقيع فؤاد
وتحته توقيع صبري.
لكن فيه توقيع ثالث.
توقيع ما حدش فينا توقعه.
منة قربت من الدفتر.
وقالت
ماما
إيه؟
أشارت للتوقيع.
ده توقيع شخص من العيلة.
بصيت للاسم.
اټصدمت.
كان اسم والد محمد نفسه.
محمد تراجع خطوة.
أبويا؟!
الرجل قال
استنى، ده مش معناه إنه كان مچرم. لازم نعرف دوره بالضبط.
لكن قبل ما نكمل، وجدنا ظرفًا آخر.
فتحته.
كانت بداخله ورقة قصيرة مكتوبة بخط جوزي
لو

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *