جوزى قرر يتجوز عليا

قالت بثقة أنا عايزة أولد في أكبر مستشفى خاص… VIP… وابني أول ما ينزل الدنيا يبقى كل الناس عارفة إنه ابنك.
سكت ثانية…
ثم سمعته يرد من غير أي تردد
اعتبري كل اللي طلبتيه حصل… حتى لو هبيع العربية.
وقتها حسيت إن الصينية اللي في إيدي بقت تقيلة أوي.
لكن الصدمة الأكبر…
لما سمعتها تضحك وتقول
وفي حاجة كمان… بس مش عارفة هتزعل ولا لأ…
وساد صمت للحظات…
ثم قال لها بصوت هادي
اطلبي. .. مفيش حاجة هترفضها ليكي.
وقتها قربت من الباب من غير صوت…
علشان أسمع هي هتطلب إيه…وقفت مكاني… حتى نفسي كنت بحاول أكتمه.
سمعتها تضحك بدلع وتقول
أنا مش عايزة أفضل عايشة كده… كل حاجة مشتركة.
سألها جوزي باستغراب يعني إيه؟
قالت وهي واثقة عايزة شقة لوحدنا… بعيد عن الدوشة… وبعيد عن أي حد يضايقني.
سكت شوية، وبعدين كملت بصوت أوطى
أنا مش مرتاحة وأنا عايشة مع مراتك وبناتها… كل ما أشوفهم قدامي أحس إني مش عارفة أعيش حياتي.
حسيت إن قلبي وقع.
استنيت أسمع رد جوزي…
قال بهدوء سيبي الموضوع عليا.
دخلت عليها بالأكل كأني ما سمعتش حاجة.
هي ابتسمت ابتسامة كلها انتصار، وقالت تعبتي نفسك.
حطيت الصينية قدامها وخرجت من غير ولا كلمة.
ومن يومها، بدأت أحس إن في همس في البيت أول ما أدخل يسكتوا، وأول ما أخرج يرجعوا يتكلموا.
حماتي بقت تدخل أوضة جوزي كتير، وأخوه بقى يطلع يقعد معاه بالساعات.
ولما أسأل عن أي حاجة، يقولولي دي أمور رجالة.
بعد كام يوم، وأنا بنضف الصالة، لقيت ملف أزرق واقع جنب الكنبة.
افتكرته ورق شغل، لكن أول ما فتحته علشان أعرف صاحبه…
اتجمدت.
كان فيه صور للبيت، ورسومات وتقسيمات، ومعاها أوراق مكتوب فيها أرقام ومبالغ.
وقبل ما ألحق أقلب باقي الورق…
سمعت صوت جوزي ورايا بيقول بحدة
إنتِ بتعملي إيه في الورق ده؟
رفعت عيني أبصله…
ولأول مرة من سنين، شفت في عينه خوف… مش غضب.
عرفت وقتها إن الملف ده مخبي سر كبير…
سر ممكن يغيّر كل حاجة في البيت اتلخبطت، وقفلت الملف بسرعة، وقلت وأنا بحاول أبان هادية
لقيته واقع على الأرض… كنت هطلعهولك.
جوزي شد الملف من إيدي بعصبية، وقال متفتحيش حاجة ملكيش فيها.
ولف وطلع فوق من غير ما يستنى يسمع مني كلمة.
لكن اللي لفت نظري…
إنه أول مرة يتوتر بالشكل ده.
طول اليوم فضلت أفكر إيه اللي في



