جوزى قرر يتجوز عليا

طلعته من تحت المفرش واديتهوله.
خطفه من إيدي، وبص على المرسل، وبعدها أخده وطلع فوق من غير ما ينطق بكلمة.
الفضول كان
بعد حوالي نص ساعة، نزل وهو متضايق، وطلب من أخوه يطلع معاه السطح.
كانوا فاكرين إن محدش سامعهم.
لكن وأنا بنشر الغسيل، وصلني جزء من كلامهم.
أخوه قال أنا قلتلك الموضوع مش هيسكت.
رد جوزي المحامي بيقول لازم نتصرف بسرعة.
أخوه سأله وهي؟

سكت شوية، وبعدين قال لحد دلوقتي… مش شاكّة.
نزلت من على السطح وأنا قلبي بيدق.
أكيد كانوا بيتكلموا عني.
لكن مش عارفة إيه اللي مستخبي.
في اليوم اللي بعده، حصلت حاجة غريبة.
كنت راجعة من المدرسة بعد ما استلمت البنات، لقيت واحدة ست مستنياني قدام البيت.
أول ما شافتني، قربت وقالت
حضرتك مرات الأستاذ. ..؟

قلت أيوه.
بصت حواليها كأنها خايفة حد يشوفها، ومدتلي ورقة صغيرة مطبقة.
وقالت بسرعة
اقريها لوحدك… ومتقوليش لحد إني جيت.
ولفت ومشيت قبل حتى ما أسألها هي مين.
فتحت الورقة وأنا واقفة.
كان مكتوب فيها بخط واضح

أوعي تمضي على أي ورقة مهما حصل… لأن في ناس بتخطط تاخد حقك وحق بناتك.
وتحت الجملة دي…
كان فيه اسم شخص واحد بس…
الاسم اللي أول ما شفته، حسيت الأرض بتميد بيا من الصدمة بصيت للاسم أكتر من مرة…
ماكنتش مصدقة عيني.
الاسم كان…
اسم أبويا.
وقفت مكاني، والورقة بتترعش بين صوابعي.
أبويا؟
أبويا اللي قال لي زمان ارجعي بيت جوزك… ومتخربيش بيتك.
هو نفسه اسمه مكتوب في التحذير؟
فضلت ألف حوالين نفسي وأنا بحاول ألاقي تفسير.
قلت يمكن حد بيوقع بينا… يمكن الورقة دي كدب.
لكن الشك دخل قلبي.
عديت اليوم كله ساكتة، ولأول مرة ما حكيتش لأبويا أي حاجة في التليفون.
بعد يومين، أبويا اتصل بيا بنفسه.
قال عاملة إيه يا بنتي؟
قلت الحمد لله.
قال جوزك كلمني… وقال إن فيه شوية ورق هيخلصوه، ولو طلب منك تمضي امضي، دي إجراءات عادية.
أول ما سمعت الجملة، حسيت إن دمي اتجمد.
هو عرف منين قبل ما جوزي حتى يكلمني؟
رديت بهدوء إن شاء الله.
وقفلت المكالمة.
من ساعتها، بقيت متأكدة إن في حاجة مستخبية، وإن الموضوع أكبر من مجرد خلافات بين زوجتين.
وفي مساء اليوم نفسه، جوزي دخل عليّ الأوضة وهو ماسك ملف أزرق… نفس الملف اللي شفته قبل كده.
حطه قدامي على وقال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *