زوجى قالى أنا عاوز أخلف

نزلت لمستوى لارا، عدلت توكتها الصغيرة، وبصيت في عيون آدم الرمادي اللي ورثها من أبوه بالحرف.
وقلت بحماس متعمد:
“إيه رأيكم نروح فرح بكرة؟”
ياسين نط مكانه وقال:
“بجد؟! وهلبس البدلة السودة؟”
ضحكت رغم التوتر اللي بيقت..لني، وقلت:
“أيوة يا حبيبي… هنبقى أحلى ناس هناك.”
وفي الليلة دي…
لبست فستان أسود طويل يخطف العين، ولبستهم هم كمان كأنهم خارجين من إعلان أطفال.
وركبت العربية وأنا عارفة إن اللحظة اللي كريم هيشوفني فيها داخلة القاعة… وماسكة في إيدي تلات أطفال شبهه بشكل مرعب…
هيعرف إن القدر أحيانًا بيتأخر…
بس لما بيرد، بيرد بقسوة.
وصلنا الفندق.
#الكاتب_رومانى_مكرم
الأنوار كانت مالية المكان، والمزيكا عالية، والناس بتضحك وتتصور.
لكن أنا…
كنت سامعة صوت دقات قلبي بس.
أخدت نفس طويل، ومسكت إيد ولادي كويس…
ودخلنا القاعة.وو سيبلى لايك وكومنت بالصلاه على النبي وهرد عليك بباقى القصه كامله حكايات رومانى مكرم
@أبرز المعجبينأول ما دخلت القاعة، حسيت إن الوقت وقف.
الناس كانت بتبص علينا باستغراب… مش عشان الفستان، ولا عشان الأطفال لابسين شيك.
لكن عشان التلاتة كانوا شبه بعض بشكل لافت… وشبه شخص واحد موجود في القاعة أكتر.
كريم.
وصلنا لحد الترابيزة اللي مكتوب عليها اسمي، ولقيتها فعلًا في الصف الأول قدام الكوشة مباشرة.
ابتسمت بسخرية وأنا فهمت قصده.
كان عايز يشوف انكساري.
لكن اللي حصل كان العكس تمامًا.
بعد دقائق، بدأ همس بين المعازيم.
واحدة ست قالت بصوت واطي:
“الأطفال دول شبه العريس بشكل غريب.”
ورجل جنبها رد:
“مش شبهه… دول نسخة منه.”
في نفس اللحظة، كريم كان واقف جنب رانيا بيستقبل الضيوف.
وفجأة وقعت عينه عليّ.
ابتسامته اختفت.
عينه نزلت على آدم.
ثم ياسين.
ثم لارا.
ولون وشه اتغير.
فضل واقف مكانه كأنه شاف شبح.
رانيا لاحظت وسألته:
“مالك؟”
لكنه ما ردش.
كان بيبص على الأطفال وبس.
وبعدين بدأ يمشي ناحيتنا بسرعة.
وقف قدامي مباشرة وقال بصوت مخنوق:
“مين دول؟”
بصيتله بهدوء وقلت:
“ولادي.”
سكت ثانية.
ثم قال:
“ولادك من مين؟”
رفعت حاجبي باستغراب.
“سؤال غريب… خصوصًا إنك أبوهم.”
كأن القاعة كلها اتجمدت.
رانيا شهقت.
وكذا شخص قريب سمع الكلام والتفت فورًا.
كريم رجع خطوة للخلف.
“إنتي… إنتي كنتي حامل؟”
قلت بثبات:
“أيوة. حامل في تلاتة.”
“ليه ما قولتيش؟!”




