حماتى كانت تاخد ابنى 2

أغلقتُ الباب خلفهم، وساد هدوء غريب في الشقة.. هدوء يشبه ما بعد المعركة. تنفست الصعداء لأول مرة منذ أسابيع، لكنني كنت أعلم أن هذه ليست النهاية؛ فالتحقيقات في النيابة ستكشف المستور، ومروة لن تسكت عندما تعلم أن اللعبة انتهت، وهناك مواجهة أخرى تنتظرني في الغد داخل أروقة المحكمة ليس فقط لأجل الطلاق، بل لأجل حماية ابني ونفسي من مخالب هذه العائلة إلى الأبد.

