سيبت جوزى حكايات صافي هاني 2

 

ضحكت.

 

“أنا لسه ماخدتش حاجة.”

 

“البيت باسمك.”

 

“أيوه.”

 

“يبقى خلاص.”

 

“لأ.”

 

سكت.

 

قلت:

 

“لأن البيت مش هو الحاجة الوحيدة اللي باسمي.”

 

بصلي.

 

“إيه كمان؟”

 

“الشركة.”

 

سكت تماماً.

 

أمه قالت:

 

“شركة إيه؟”

 

قلت:

 

“الشركة اللي ممدوح كان بيقول لي إنها خسارة ومش مستاهلة.”

 

ممدوح بصلي بحدة.

 

“إنتِ مالك بالشركة؟”

 

قلت:

 

“أنا مالكة.”

 

“مستحيل.”

 

“راجع الأوراق.”

 

سكت.

 

“فاكر لما كنت بتطلب مني أمضي على أوراق بحجة إنها إجراءات بنكية؟”

 

ممدوح بدأ يتوتر.

 

قلت:

 

“كنت بقرأ كل ورقة.”

 

“وإنتِ مضيتي؟”

 

“أيوه.”

 

“إنتِ كنتِ بتعرفي؟”

 

“كنت عارفة أكتر مما تتخيل.”

 

دخلت إلهام في الكلام وقالت:

 

“يعني إنتِ كنتِ مخططة لكل ده؟”

 

بصيت لها.

 

“أنا ماخططتش أخرب بيت.”

 

سكت.

 

“أنا بس خططت ماخليش حد يخرب حياتي.”

 

إلهام قربت مني وقالت:

 

“ممدوح اختارني.”

 

قلت:

 

“اختارك.”

 

وبعدين بصيت للروب.

 

“بس اختارك من بيتي.”

 

إلهام اتضايقت.

 

“أنا مش هخلع حاجة.”

 

قلت:

 

“براحتك.”

 

ضحكت وقالت:

 

“أهو أخيراً فهمتي.”

 

هزيت راسي.

 

“لأ، إنتِ اللي لسه ما فهمتيش.”

 

رفعت موبايلي واتصلت بحد.

 

بعد ثواني قلت:

 

“أيوه… ابدأوا.”

 

ممدوح سأل:

 

“تبدأوا إيه؟”

 

قفلت المكالمة وبصيت له.

 

“الإجراء اللي اتفقنا عليه.”

 

“أي إجراء؟”

 

“إخلاء البيت.”

 

أمه صرخت:

 

“إخلاء؟!”

 

قلت:

 

“أيوه.”

 

ممدوح قال:

 

“ده بيتي!”

 

قلت:

 

“وريني ورقة واحدة تثبت كده.”

 

سكت.

 

“وريني.”

 

مقدرش.

 

أمه بدأت تجمع حاجتها بسرعة.

 

إلهام وقفت مكانها مش عارفة تعمل إيه.

 

بصيت لها وقلت:

 

“الروب.”

 

قالت:

 

“مش هقلعه.”

 

قلت:

 

“براحتك.”

 

وبعدين فتحت باب الدولاب وطلعت منه شنطة كبيرة.

 

حطيتها قدامها.

 

“غيري هدومك وخدي حاجتك.”

 

ممدوح انفجر:

 

“فريدة!”

 

صرخت لأول مرة:

 

“إنت اللي قلت لي أمشي!”

 

سكت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *