سيبت جوزى حكايات صافي هاني 2

قال:
“مستحيل.”
أنا قلت:
“مش مستحيل.”
ومشيت ناحية المكتب.
ممدوح حاول يمنعني.
“محدش يدخل هنا.”
بصيت له.
“ليه؟”
سكت.
“مش ده مكتبي؟”
قال:
“كان مكتبي.”
قلت:
“دلوقتي البيت كله مكتبي.”
فتحت الباب.
الغرفة كانت مرتبة بشكل غريب.
كل حاجة في مكانها.
دخلت على المكتب وفتحت أول درج.
فاضي.
التاني.
فاضي.
التالت…
لقيت فلاشة صغيرة.
مسكتها.
ممدوح اتغير.
قلت:
“دي كانت فين؟”
مردش.
الرجل قال:
“دي كفاية.”
ممدوح اندفع ناحيتي.
لكن الرجل وقف قدامه.
“ممنوع تلمسها.”
ممدوح قال:
“دي ملكي!”
رد الرجل:
“لا.”
سكت.
“دي دليل.”
أمينة بدأت تعيط.
“ممدوح… قول لهم إنك مالكش دعوة.”
بصيت لها.
“هو مش اللي عمل كل حاجة.”
ممدوح بصلي بصدمة.
“يعني إيه؟”
قلت:
“في حد تاني.”
إلهام قالت بسرعة:
“أنا مالي؟!”
بصيت لها.
“أنا ماقولتش اسمك.”
سكتت.
وهنا ممدوح بص لإلهام.
نظرة طويلة.
قال:
“إنتِ كنتِ بتدخلي مكتبي؟”
إلهام اتلخبطت.
“أوقات.”
“لوحدك؟”
“آه.”
“ليه؟”
“كنت…”
ماعرفتش تكمل.
أنا قلت:
“عشان كانت بتاخد صور.”
إلهام بصتلي برعب.
قلت:
“صور للأوراق.”
ممدوح قرب منها.
“إنتِ عملتي كده؟”
صرخت:
“أيوه!”
الكل سكت.
إلهام غطت وشها بإيديها.
وقالت:
“أيوه أنا صورت الأوراق.”
ممدوح رجع خطوة.
“ليه؟”
قالت وهي بتعيط:
“عشان أمك طلبت مني.”
أمينة صرخت:
“كدابة!”
إلهام بصتلها:
“إنتِ اللي قولتيلي!”
ممدوح لف ناحية أمه.
“ماما؟”
أمينة سكتت.
سألها:
“إنتِ اللي عملتي كده؟”
قالت:
“أنا كنت بحاول أساعدك.”
قلت:
“تساعديه إزاي؟”
أمينة بصتلي.
“إنتِ كنتِ بتمنعيه ياخد فلوس من البنك.”
قلت:
“فلوسي.”
“كان لازم أقف مع ابني.”
“فزوّرتي توقيعي؟”




