المرتبه الملطخه

لكنها علمتني حاجة.
إن فيه فرق كبير بين السر والحماية.
أحيانًا بنخبي الحقيقة عن حد وإحنا مقتنعين إننا بنحميه…
لكن الحقيقة لما تتأخر، بتوجع أكتر.
بعد شهور، كنا قاعدين كلنا على سفرة واحدة في البيت الريفي.
أمي وأختي بيتخانقوا على وصفة أكلة قديمة.
أبويا نايم في الكرسي والجورنال على وشه زي عادته.
وأنا كنت واقف عند باب أوضة النوم.
بصيت للمرتبة الجديدة.
وافتكرت المكالمة اللي بدأت كل حاجة.
عامل غريب بيقول لي:
“ماتجيبش والدتك لأوضة النوم.”
لو كان شال المرتبة من غير ما يبص…
كان ممكن الصندوق يترمي.
والحقيقة تضيع للأبد.
دخلت الصالة.
أمي قالت:
— بتعمل إيه واقف لوحدك؟
قلت:
— ولا حاجة.
بعدين بصيت حواليَّ.
لأبويا.
لأمي.
ولأختي اللي عرفتها بعد ما فات نص العمر تقريبًا.
وابتسمت.
لأن في النهاية، المرتبة القديمة ماكانتش مخبية فضيحة.
كانت مخبية عيلة كاملة…
مستنية حد يرفعها عن الماضي.
تمت





