رجعت البيت بدرى ١

وأنا بجمع حاجتها علشان نخرج، لقيت موبايلها على الكرسي.

الشاشة كانت مفتوحة.

وكان فيه تطبيق الملاحظات قدامي.

مكنتش ناوي أقرأ حاجة خاصة بيها…

لحد ما شفت عنوان الملاحظة:

«لو حصلي حاجة… خلي عمر يعرف الحقيقة.»

قلبي وقف.

فتحتها.

لقيت تواريخ.

كتير جدًا.

5 يوليو: شدتني من دراعي وقالتلي ماشتكيش لعمر.

19 يوليو: رمت الأكل وقالت إني مش نافعة زوجة.

2 أغسطس: خبطتني في كتفي وأنا حامل.

17 أغسطس: قفلت عليا باب الشقة ساعتين وخدت المفتاح.

فضلت أنزل بإصبعي.

والتواريخ مكملة.

شهر…

اتنين…

وبعدين وصلت لأول تاريخ.

كان من 3 سنين.

قبل الحمل بوقت طويل.

لكن آخر سطر هو اللي خلاني أحس إن الأرض بتتحرك تحتي.

ندى كانت كاتبة:

«أنا بدأت أسجل كل حاجة من يوم ما اكتشفت إن عمر نفسه مش عارف الحقيقة عن أمه… ولو عرف سبب كرهها ليا، حياته كلها هتتغير.»

رفعت عيني ناحية ندى.

كانت واقفة عند باب الغرفة ووشها شاحب.

قلت:— إيه الحقيقة اللي أنا معرفهاش؟

دموعها نزلت.وقبل ما ترد…موبايل أمي رن في جيبي.

كنت أخدته بالغلط وأنا خارج مستعجل.

بصيت للشاشة…رسالة جديدة ظهرت من رقم مش متسجل:

«خلصتي منها ولا لسه؟ لازم مرات عمر تمشي قبل ما تفتح موضوع التحليل القديم.»

وقتها فهمت إن الموضوع مكنش خلاف بين حماة ومرات ابنها.

#عيش_الابداع

أمي كانت خايفة من ندى.

#اسما_السيد

وخايفة جدًا من تحليل قديم…

#عشق

أنا نفسي عمري ما سمعت عنه.يـالا صلي علي محمد ال محمد وتابعني علشان تكمل باقي القصه … حكايات الكاتبه اسما السيد ممنوعه من النسخ رابط القصه كامله في الرابط بالتعليقات

فضلت باصص لشاشة موبايل أمي، والرسالة قدامي كأنها مكتوبة بالنار:

«خلصتي منها ولا لسه؟ لازم مرات عمر تمشي قبل ما تفتح موضوع التحليل القديم.»

قريتها مرة.

واتنين.

وتلاتة.

وكل مرة كنت بحاول ألاقي تفسير بسيط للكلام.

يمكن تحليل خاص بأمي؟

يمكن موضوع قديم مالوش علاقة بيا؟

لكن جملة «مرات عمر» كانت واضحة.

ندى كانت عارفة.

وأمي كانت عارفة إنها عارفة.

والشخص اللي باعت الرسالة كان مستني منها تتصرف.

رفعت عيني ناحية ندى.

كانت واقفة عند باب غرفة الكشف، ماسكة طرف هدومها بإيد، والإيد التانية على بطنها.

وشها كان شاحب.

قلت بصوت واطي:

— ندى… إيه التحليل القديم؟

سكتت.

— أنا بسألك سؤال.

قالت وهي بتبعد عينيها عني:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *