في ليله العيد حكايات رشا 3

بصيت للجمهور، وشفت بنتي واقفة في أول صف، لابسة فستان أبيض زاهي، وبتبصلي بعينين مليانين فخر ودموع فرحة، وبتصفق لي من كل قلبها. في نفس اللحظة دي.. لمحت من بعيد، عند باب القاعة الخارجي، أحمد واقف برة الزجاج..

شكله مبهدل، وجاي يحاول يشوفني من بعيد بعد ما حياته اتقلبت رأساً على عقب، والبيت بقى خرابة من غيري، وعايش في ندم بياكل فيه كل يوم. مسكت المايك، وبصيت لبنتي، وقلت كلمتي الأخيرة قدام الكل: — الإنسانية والتقدير مش رفاهية.

. كرامة المرأة وعملها وتعبها في بيتها أو شغلها قيمتهم لا تُقاس بالمال.. والست اللي تعرف قيمة نفسها، محدش يقدر يكسرها أبداً. ابتسمت لبنتي، ونزلت من المسرح وأنا ماسكة إيدها، ودخلنا مرحلة جديدة من الحياة.. مرحلة النجاح، القوة، والحرية اللي ملهاش ثمن.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *