حكايات بسمه2

 

يمكن فعلًا الموضوع مجرد مساعدة لأخته.

 

يمكن أنا ظلمته.

 

لكن الموظف كمل:

 

— بس فيه حاجة أغرب.

 

قلت:

 

— إيه؟

 

— مصدر الدفعة الأولى.

 

— ماله؟

 

فتح ملف تاني.

 

وقال:

 

— المبلغ اتدفع من حساب مشترك.

 

— حساب مشترك بين مين؟

 

بصلي.

 

وقال:

 

— بين محمود… وحضرتك.

 

حسيت إن رجلي ما عادش شايلاني.

 

قلت:

 

— إيه؟

 

— المبلغ اتحول من حساب مشترك باسمكوا الاتنين.

 

رجعت بذاكرتي لكشف الحساب.

 

التحويلات اللي كنت فاكرة إنها لأمه…

 

يمكن ما كانتش كلها لأمه.

 

يمكن الفلوس كانت بتتحول من حسابنا لشقة هو ونجلاء.

 

لكن السؤال الأصعب:

 

ليه كان محتاج يزوّر عقد باسمي؟

 

خرجت من المكتب وأنا حاسة إني مش عارفة أثق في أي حاجة.

 

وأول ما وصلت العربية…

 

لقيت نجلاء مستنياني.

 

كانت واقفة جنب عربيتي.

 

بصيت لها.

 

هي كمان كانت بتبصلي.

 

قلت:

 

— إنتِ كنتي مستنياني؟

 

قالت:

 

— أيوه.

 

— ليه؟

 

قالت:

 

— عشان لازم أقولك الحقيقة قبل ما محمود يقولها لك بطريقته.

 

قلت:

 

— قولي.

 

بدأت تعيط.

 

— محمود مش بيشتريلي شقة.

 

— عارفة.

 

بصتلي باستغراب.

 

— عرفتي؟

 

— وعرفت إن الشقة باسمكوا.

 

نزلت دموعها أكتر.

 

وقالت:

 

— لأ… دي مش المشكلة.

 

قلت:

 

— أمال إيه؟

 

مسحت دموعها.

 

وبصت حواليها تتأكد إن محدش سامع.

 

ثم قالت:

 

— محمود عليه ديون.

 

اتصدمت.

 

— ديون؟

 

— أيوه.

 

— قد إيه؟

 

قالت رقمًا ضخمًا.

 

حسيت إني مش قادرة أتنفس.

 

— وإيه علاقة الشقة؟

 

قالت:

 

— كان بيحاول يحط الشقة باسمك… عشان يهرب من الدائنين.

 

بصيت لها.

 

— ليه أنا؟

 

سكتت.

 

قلت:

 

— ليه أنا يا نجلاء؟

 

قالت:

 

— عشان لو حصلت مشكلة… هو كان عايز كل حاجة تبان إنها ملكك.

 

حسيت إن الدم اتسحب من وشي.

 

— يعني كان بيحط الديون بعيد عن اسمه؟

 

هزت راسها.

 

— أيوه.

 

قلت:

 

— وإنتِ كنتي عارفة؟

 

قالت:

 

— عرفت من فترة.

 

صرخت فيها:

 

— وسكتي؟!

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *