حكايات منال على 1

 

المكالمة اتقفلت.

 

أحمد قام بسرعة ناحية المطبخ.

 

وأنا وراه.

 

فتح الدرج.

 

وأول ما شفت الحاجة اللي جواه…

 

اتجمدت مكاني.

 

لأن الحاجة دي أنا متأكدة إني ما حطتهاش هناك.

 

والأغرب من كده…

 

إن عليها ورقة صغيرة مكتوب عليها اسمي.

 

سارة.

 

فبصيت لأحمد وأنا مش قادرة أنطق، وهو مسك الورقة وبدأ يقراها بصوت عالي…

 

لكن قبل ما يكمل آخر سطر، سمعنا خبط جامد على باب الشقة.

 

أحمد بص لي وقال:

 

— مين اللي جاي دلوقتي؟

 

وأنا من جوايا كنت حاسة إن اللي واقف ورا الباب… هو الشخص الوحيد اللي ممكن يفسر اختفاء الأكل وكل اللي حصل.

 

تفتكروا مين كان واقف على الباب؟ وإيه حكاية الورقة اللي مكتوب عليها اسم سارة؟

يتبع…..

 

ارفعـوا بوسـت بــ لايـك و 5 كومنـتات بـتم واعـملو حفـظ للمنشـور وتـابع بـاقي القصـة للنهـايـة 🫵❤️❤️يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك

 

👈🏼 W A A D 👉🏻 القصه

 

ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥

 

@أبرز المعجبينأحمد فتح الباب ببطء، وأنا كنت واقفة وراه، عيني على الورقة اللي في إيده وقلبي بيدق بسرعة.

 

أول ما الباب اتفتح…

 

اتجمدنا إحنا الاتنين.

 

كانت أخت أحمد واقفة قدامنا.

 

بس الغريب إنها ما كانتش جاية لوحدها.

 

كان معاها راجل غريب عني، في إيده شنطة كبيرة، وأول ما شافني قال:

 

— إنتِ سارة؟

 

بصيت له باستغراب.

 

— أيوه… حضرتك مين؟

 

قبل ما يرد، أحمد شد الورقة من إيدي وقال:

 

— استنى… أنا عايز أفهم الأول. إيه اللي مكتوب هنا؟

 

أخته بصت لأحمد وقالت:

 

— ماما قالتلي إنك لازم تعرف الحقيقة كلها.

 

أحمد فتح الورقة تاني، وبدأ يقرأ:

 

“يا سارة… لو وصلتي للورقة دي، يبقى لازم تعرفي إن الأكل اللي اختفى النهارده مش أول حاجة اختفت من بيتك.”

 

أنا حسيت برجلي بتضعف.

 

بصيت لأحمد وقلت:

 

— يعني إيه مش أول حاجة؟

 

أخته دخلت الشقة وقفلت الباب وراها.

 

وقالت:

 

— من شهرين وأنا كل ما أجيلكم ألاقي حاجات ناقصة… مرة فلوس، مرة حاجات من المطبخ، ومرة حاجات شخصية ليكي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *