حكايات منال على 1

 

فتحته.

 

جواه صور.

 

صور ليا.

 

صور وأنا خارجة من الشغل.

 

صور وأنا داخلة البيت.

 

صور لأحمد.

 

وصور لحماتي وأخت أحمد.

 

إيدي بدأت ترتعش.

 

صرخت:

 

— أحمد!

 

دخل بسرعة.

 

أول ما شاف الصور، وشه اتغير.

 

— مين مصورك؟

 

حماتي قالت:

 

— ده اللي كنا بنحاول نعرفه.

 

وبعدين أضافت:

 

— والنهارده عرفناه.

 

سألتها:

 

— مين؟

 

قالت:

 

— الشخص اللي دخل بيتك مش هو اللي كان بيراقبك.

 

بصيت للراجل.

 

هو هز راسه وقال:

 

— أنا كنت بتتبع تعليمات شخص تاني.

 

أحمد قرب منه:

 

— مين؟

 

الراجل سكت.

 

أحمد مسكه من هدومه وقال:

 

— اتكلم!

 

أنا صرخت:

 

— أحمد سيبه!

 

لكن الراجل أخيرًا قال:

 

— الشخص ده قريب منكم جدًا.

 

سألته:

 

— مين؟

 

بص لي في عيني وقال:

 

— حد إنتِ بتثقي فيه… وبتدخليه بيتك من غير ما تسأليه هو جاي ليه.

 

سكتنا كلنا.

 

فجأة افتكرت حاجة.

 

من كام أسبوع، كنت بلاقي باب الشقة مفتوح سنة صغيرة وأنا متأكدة إني قفلته.

 

كنت فاكرة إن أحمد هو اللي نسي.

 

ومرة لقيت درج هدومي مفتوح.

 

ومرة فلوس اختفت من شنطتي.

 

ومرة سلسلة صغيرة اختفت.

 

لكن عمري ما شكيت في الشخص ده.

 

لأن دخوله البيت كان طبيعي جدًا.

 

أحمد بص لي وقال:

 

— إنتِ فكرتي في مين؟

 

قبل ما أرد…

 

حماتي قالت من التليفون:

 

— أنا عارفة مين.

 

أحمد قال:

 

— مين يا ماما؟

 

ردت:

 

— أختك.

 

أخته شهقت:

 

— أنا؟!

 

حماتي قالت:

 

— مش إنتِ يا بنتي… أقصد أخت سارة.

 

أنا اتجمدت.

 

— أختي؟!

 

أختي كانت أكتر واحدة بثق فيها.

 

كانت بتدخل بيتي عادي.

 

وعارفة مواعيد شغلي.

 

وعارفة إمتى أحمد بيكون موجود وإمتى لأ.

 

أحمد بص لي وقال:

 

— سارة… اتصلي بأختك.

 

إيدي كانت بتترعش وأنا بمسك الموبايل.

 

رنيت.

 

مرة…

 

مرتين…

 

مفيش رد.

 

رنيت تالت مرة.

 

المرة دي ردت.

 

لكن أول ما سمعت صوتها، حسيت إن في حاجة غلط.

 

قلت:

 

— إنتِ فين؟

 

قالت:

 

— في البيت.

 

سألتها:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *