حمايا حكايات ميرا

عمر رفع عينيه.
— مين كان بيبعتلي ده؟
جابر قال:
— أبوك الحقيقي.
عمر حس إن صدره اتخنق.
— ليه مخبي عنه؟
نوال قالت:
— لأن جابر هدده.
جابر صرخ:
— اسكتي!
لكن في اللحظة دي…
صوت مريم خرج من السماعة الصغيرة اللي كانت في جيب عمر.
— كمل يا حاج جابر.
جابر اتلفت.
مريم كانت واقفة عند الباب.
وسامح جنبها.
جابر اتصدم.
— إنتِ؟!
مريم ابتسمت.
— المرة دي أنا اللي جيتلك.
سامح رفع موبايله.
— وكل كلمة اتقالت هنا اتسجلت.
—
المشهد الثامن: الاعتراف
جابر حاول يهرب.
لكن سامح وقف قدامه.
— خلصت يا حاج جابر.
جابر بص له بغضب.
— إنت فاكر إنك هتخوفني؟
سامح رد:
— أنا مش اللي هخوفك.
وراه كان فيه صوت سيارات بتقف قدام الفيلا.
جابر وشه اتغير.
مريم بصت لعمر.
— اتصلت بالشرطة قبل ما ندخل.
جابر بدأ يصرخ:
— إنتِ دمرتي العيلة!
مريم ردت:
— لأ.
قربت منه.
— أنت اللي دمرتها.
عمر وقف قدامه.
— قول الحقيقة.
جابر سكت.
عمر رفع الملف.
— الفلوس.
سكت.
— التزوير.
سكت.
— العصير.
جابر بص للأرض.
— ومحاولة تدمير سمعة مريم.
جابر بدأ ينهار.
وأخيرًا قال:
— أنا كنت عايز أخلص منها.
عمر غمض عينه.
جابر كمل:
— لأنها كانت هتكشفني.
مريم سألته:
— تكشفك في إيه؟
جابر قال:
— التحويلات.
سامح قال:
— كمل.
جابر بص لعمر.
— أنا كنت بسحب فلوس من الشركة من خلال حسابات وهمية.
عمر اتصدم.
— وإنت كنت ناوي تلزقها فيا؟
جابر هز راسه.
— آه.
نوال صرخت:
— كفاية!
جابر لف لها.
— وإنتِ كمان السبب!
نوال بدأت تبكي.
— أنا غلطت في حياتي… لكن عمر ملوش ذنب.
جابر قال:
— أنا عارف.
وبعدين بص لعمر.
— عشان كده ربيتك.
عمر رد بقسوة:
— لا.
سكت جابر.
— إنت ربيتني عشان تتحكم فيا.
الكلمة نزلت عليه كأنها ضربة.




