جوزى فاكر انى مش بفهم المانى ٢

 

وبعدين طلعت ورقة من شنطتي وحطيتها قدامه.

 

— دي ورقة توكيل كنت ماضية عليها من أربع سنين.

 

بص للورقة.

 

— أيوه.

 

— كنت فاكرة إنها تخص إدارة البيت.

 

ضحكت.

 

— طلعت بتديك صلاحيات أكبر بكتير.

 

أبو جوزي اتدخل:

 

— الورقة دي ماكانش فيها تزوير.

 

قلت:

 

— أنا عارفة.

 

وبصيت لجوزي.

 

— عشان كده أنا ألغيتها الصبح.

 

حازم اتجمد.

 

— إنتي عملتي إيه؟

 

— ألغيت كل التوكيلات.

 

ثم قلت:

 

— وروحت لمحامي.

 

حماتي بدأت تبكي أكتر.

 

— يا سارة إحنا ممكن نحلها بينا.

 

رديت:

 

— أنا كنت عايزة أحلها بينا طول عشر سنين.

 

وبعدين بصيت لحازم.

 

— بس إنت اخترت تخليها قضية.

 

سكت.

 

وفي اللحظة دي موبايله رن.

 

بص للشاشة.

 

الاسم كان:

 

“سلوى”.

 

فضل الموبايل بيرن.

 

ولا واحد فينا اتكلم.

 

قلتله:

 

— رد.

 

قال:

 

— مش عايز.

 

— رد.

 

بصلي.

 

وبعدين فتح المكالمة.

 

صوت سلوى طلع واضح:

 

— حازم… لازم تيجي حالًا.

 

سألها:

 

— ليه؟

 

قالت بصوت متوتر:

 

— حصلت مشكلة.

 

— إيه المشكلة؟

 

سكتت ثواني.

 

وبعدين قالت:

 

— التحليل ظهر.

 

حازم شد الموبايل في إيده.

 

— وطلع إيه؟

 

سلوى بدأت تبكي.

 

— الطفل…

 

وبعدين سكتت.

 

قلت لحازم:

 

— اسألها.

 

قال:

 

— الطفل ابني؟

 

سلوى انفجرت في البكاء.

 

— لا.

 

الكلمة وقعت على الصالة كأنها قنبلة.

 

حازم قفل عينه.

 

أما أنا فحسيت لأول مرة إن الحمل اللي كان فوق صدري من سنين بدأ يخف.

 

لكن سلوى كملت:

 

— بس في حاجة تانية يا حازم.

 

فتح عينه.

 

— إيه؟

 

قالت:

 

— كريم مش الأب برضه.

 

حازم وقف مكانه.

 

— يعني إيه؟

 

ردت:

 

— التحليل أثبت إن الأب شخص تاني.

 

سألها:

 

— مين؟

 

سلوى سكتت.

 

وبعدين قالت اسمًا جعل حازم يسقط على الكرسي.

 

اسم رجل كان موجودًا في حياتي أنا أيضًا.

 

رجل كنت أعتبره أكثر شخص أمين على عيلتي.

 

وأول ما سمعت الاسم…

 

فهمت إن الموضوع كله كان أكبر بكتير من خيانة جوزي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *