خلفت سبع مرات زهره الربيع 3

جلست على الأرض بين القبور السبعة، ووضعت يدي على التراب الدافئ. لم أعد أشم رائحة الزيت القاتل، ولا رائحة الموت الخبيثة؛ كانت هناك فقط رائحة الأرض الطيبة ورائحة الصباح الجديد.
ابتسمت لأول مرة منذ سبع سنوات، ودموع هادئة، صافية، تنزل على خدودي. كنت أعلم أن أرواحهم الصغيرة الطاهرة ترقبني الآن من مكان أفضل بكثير، مكان لا توجد فيه تركات مشبوهة، ولا أوراق مسمومة، ولا بشر يبيعون دماءهم من أجل الملايين.
لقد انتهى الكابوس، وأغلقت الصفحات الملطخة بالدم إلى الأبد، واسترحت واستراح أولادي السبعة في سلام الله.





