رواية انجاني حبها كاملة بقلم مي سيد

رجعت ضهري لورا ع الكرسي وانا بلعب بالقلم بهدوء وبحط قدامها ورقه

_ تمام حقك ، اتفضلي اقعدي بقا

قعدت بحذر بعد م شافت هدوئي ال مكانتش متوقعاه بعد كلامها

اتكلمت وانا بوديلها الورقه ال كانت ف ايدي ، وال كنت مجهزها قبل كده وانا عارف ان ده هيبقى ردها ع سؤالي

_ امسكي

ردت بعدم فهم = اي ده؟

_ امتحان ،

اټصدمت فكملت ، طبعًا زي م قولتي انا ماليش حق اسألك ع غيابك بس ليا حق امتحنك وقت م أحب ، ف اتفضلي

اتكلمت وهي وشك البكا = ي دكتور

اتكلمت بصرامه مصطنعه وانا مستمتع بتوترها ده _ امتحني ي مريم

ردت برجاء طفولي = طب يوم تاني بالله عليك

حاولت امنع ضحكتي عليها_ قولت امتحني ي مريم

ردت برجاء وهي بتضم ايديها لبعض زي الاطفال

= طب بكره والله العظيم بكره

حاولت اكتم ابتسامتي ع طفولتها اللذيده

_ الامتحان ربع ساعه

= ي دكتور

_ كلمه كمان وهيبقوا خمس دقايق

قعدت ع الكرسي بعصبيه وغيظ ال قدامي وانا قاعد قدامها ع كرسي المكتب بهدوء، محاولتش اغض بصري زي م الشيخ محمد قالي وعرفني اثناء م كنا بنتكلم عن الاسلام وتعاليمه ، مقدرتش، فضلت مستمتع بالنظر ليها ، لتوترها ، لارتباكها ، لخجلها ال متاكد انه باين من تحت النقاب

_ فاضل عشر دقايق

مردتش وفضلت باصه ف الورقه ، قبل م اخد بالي من دموعها ال بللت النقاب وبدأت تنزل ع الورقه

قبل م اتكلم كانت قامت وقفت واتكلمت بعصبيه وصوت متهدج من البكا

= الإمتحان اهو ، عايز تسقطني سقطني ، كده كتير بقا والله

وخرجت جري من الباب ال كان مازال مفتوح ، هو انا زودتها ولا اي، هي دي غلطتي يعني ان انا سبت الباب مفتوح

= مريم… مريم… طب اقفي طيب

معبرتش فيا وانا عمال انادي عليها وسابتني وخرجت

خرجت اجري وراها بعد م خطفت مفاتيحي وتلفوني وجريت

ع م دورت عليها بعيني ف وسط الجامعه لقيتها بتجري تركب تاكسي

ف نفس الثانيه جريت ركبت عربيتي ومشيت وراها

قبل م الاحظ حركه السواق المريبه ، وال خلتني اضاعف سرعتي عشان الحقها

لاحظت حركه السواق الغريبه ، وانه بيبطء السرعه ، مريم سرحانه مش مركزه معاه ، عماله تبكي وبس ، وهو خرج حاجه من طابلو العربيه

وصلت عنده ف نفس اللحظه ال مريم صړخت فيها بعد م رش فيها حاجه ع وشها

حجزت عليهم بالعربيه ، نزل من العربيه وهو بيزعق

_ ف اي ي كابتن ، اي الركنه دي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *