رواية انجاني حبها كاملة بقلم مي سيد

_ تمام ، اتفضلي

قبل م تمشي ناديت عليها تاني

_ مريم

بصتلي وهي ساكته

_ اعتبري كل ال قولته محصلش

ردت وهي بتخرج = ده ال هعمله فعلًا

مشيت وسابتني ، بس سابتلي اثر فضلت افكر فيه ، لى متمسكه بدينها اوي كده ، لي مټعصبه ليه للدرجادي ، للدرجه ال تخليها تضحي بقلبها ، مانا مش طفل عشان معرفش انها معجبه ، ان لم تكن بتحبني ، ومش غافل عن انها بطلت تيجي الجامعه من يوم م عرفت اني مس@يحي

اي نعم ف ناس عندنا ف ديننا مټعصبه ، بس مش متعصبين للدين زيها ، هما متعصبين لفكرهم ، والاثنين ف فرق بينهم السما والارض

انك تتعصب لشيء مقتنع بيه عشان صح، غير انك تتعصب لمجرد فكره اتربيت عليها ومش شرط تكون صح

كذا مره فكرت مع نفسي ومن قبل م اشوف مريم ، لو الإسلام فعلًا طلع هو الدين الصح ، احنا هنعمل اي ،

المسلمين ومؤمنين بعيسي زينا وبالتالي لو المس@يحيه هي ال صح هما ف أمان

إنما لو الإسلام هو ال طلع صح ، إحنا كمس@يحين هنعمل اي

ف وسط كم التساؤلات ال الحت عليا وع تفكري ملقتش قدامي غير احمد ، عشان افكر معاه انا هعمل اي

خرجت من عنده وانا مصدومه ، مش مصدقه هو قال اي ، ولا طلب مني اي ، يتجوزني؟ ازاي يعني ، هو ميعرفش انه حرام ، ولا كان بيختبرني ولا اي مش فاهمه ، بغض النظر عن دقات قلبي ال هربت منه بطلبه بس لا ، مينفعش ،

هغضب ربناا عشان مين؟ بشړ ؟ ، هخسر دنيتي واخرتي عشان مين؟ مش مستاهله ،

قبل م افكر اشتمه عشان وقعني وسط الافكار دي كلها لقيت مروه جايه جري عليا

اتكلمت پخوف

_ اي ي مريم كان عايزك لي

= خدي نفسك الاول واهدي ، ابدا ، كان بيسألني غايبه لي

_ انتي بتتكلمي بجد

= اه والله العظيم

_ واشمعنا انتي ال يسألها بتغيب لي

= معرفش والله ي مروه

_ طب ولما هيسالك ع كده ، خرجني بره المكتب لي

= مروه انتي عارفه مكتبه صح

_ ايوه

= روحي بقا اسأليه كل الاسئله دي ، وال انا شخصيا معرفش اجابتها

_ خلاص ي مريم اهدي

= تمام ، يلا عشان نروح

_ يلا

______________________

_ الو ، أيوه ي أحمد

= اي ي جو ، ف حاجه ولا اي

_ ايوه، تعالي المكتب عايزك

اتكلم بقلق = طب انت كويس طيب

_ انا كويس ي أحمد بس تعالي

= يعني الحوار مهم الغي محاضرتي واجيلك

_ اه ي أحمد ياريت

= دقيقتين وتلاقيني عندك

_ تمام

وفعلا دقيقتين ولقيته بيخبط عليا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *