رواية انجاني حبها كاملة بقلم مي سيد

= حاضر
بدأ شرح وانا حاولت اركز معاه ، لحد م جت حته مش فاهماها بس متكلمتش ، فركت ف ايدي بس ف سال
_ الحته دي تمام ي مريم
= اأ.. أيوه
_ متأكده ي مريم
بصيتله بتوتر وانا بهز راسي انه لا من غير م اتكلم
ابتسم بهدوء وقبل م يعيدها شرح تاني كانت طنط ام طه اتكلمت
_ م تركزي ي بت ي مريم ، ده بقاله ساعه بيشرحهالك
رديت بتذمر = مهي مادته هي ال صعبه ي طنط
ردت بفخر_ صعبه اي ، ده انا فهمت ال شرحه ،
اتكلم يوسف بهزار وهو بيضحك
= يعني ابعتهالك تفهميها ي طنط
ردت بلجلجه _ الله ، م تركزي ي بت ي مريم ، اي العيال ال مش بتفهم دي
حاولت اكتم ضحكتي ال كانت هتطلع بصوت عالي ، بعكس يوسف ال ضحكته انطلقت وعملت ذبذبات ف الهوا ، وف قلبي ، وال خطفت كمان دقه من دقاته
اتكلم وهو بيحاول يسكت _ طب يلا ي مريم عشان نخلص
فضل يشرح لحد م احس ان طنط ام طه عايزه تنام ، فوقف شرح
_ بصي احنا كده خلصنا الفصل الاول م عدا المسائل، فبكره ان شآء الله….
قاطعته = لحظه مش انت قولت انك شرحتها
ضحك بمشاكسه _ لا ده انا كنت بهزر عليكي بس
بصيتله بغيظ وسكت فضحك
_ متتقمصيش طيب ، المهم هنكملهم شرح بكره بإذن الله ، بس ابقى ركزي
= حاضر
_ يلا قومي انتي نامي ، تصبحي ع خير
= وحضرتك من اهله
وعدت الأيام ع نفس المنوال ، كل يوم بيشرحلي جزء من مادته ،
الأيام بقت حلوه ، الليالي ليها طعم التاني ، الماده بقت اسهل ، أجمل ، أحلي وألطف
نسمه الهوا وهي جمبه بقت أحلي ، اليوم مش بيعدي من غير شرحه ف الليل ، مع فنجان قهوه بيعملها وهو بيشرح ، وال شاركني فيه مره ، ف ادمنت القهوه ال مكنتش بطيق ريحتها حواليا
يوسف ، ال كل م اقول هبعد بتعمق فيه اكتر _ من غير م اقرب _
مش قولت انه حبه زي السړطان ، لما بيتمكن ف الجسد مش بيطلع غير بطلوع الروح
فضلت الليالي الحلوه ، لحد م جه اليوم ال نزلت فيه الجامعه ، وال حياتي اتغيرت فيه 180 درجه
قومت عشان اروح للجامعه وانا مش قادره ، وده لأني نمت بعد الفجر ، وانا بفكر بس ف يوسف ، شويه ف ابتسامه غبيه ع شفايفي ، وشويه بأنب نفسي عشان مش ببعد ، بس أبعد ازاي وانا عمري م قربت ، وشويه بطمن نفسي انه ان شاء الله خير ، وشويه بقول وبعدين هعمل اي ، لحد م سمعت الاذان صليت وقرأت الاذكار ووردي ونمت


