رواية انجاني حبها كاملة بقلم مي سيد

_ أيوه ، هو يعني اى شريعه
_ يعني منهج ، يعني احكام ، اركان الايمان من ضمنها اننا نؤمن بالكتب السماويه ، ولكن ال متمش تحريفها ، ال البشر ملعبوش فيها ، والانجيل دلوقتي متحرف وبقى الثالوث، فبالتالى هو مش صح ، طب تعرف ان سيدنا عيسي لما ينزل مش هيحكم بشريعته ال انزل بيها ، لا ده هيحكم بشريعتنا احنا ، لان شريعته اتحرفت هيحكم بيها ازاى
كده احنا متفقين ان الرسل كلهم عقيدتهم واحده وكلهم هيشهدوا ان لا اله الا الله فكلهم مسلمين ، وكلمه اسلام معناها الاستسلام الخالص لله، الاستسلام لامره ونهيه دون اعتراض
وكده برضه متفقين ان الكتب ال انزلت ع الرسل اسمها شرائع مش اديان ، لان زى م قولتلك ” إن الدين عند الله الاسلام ”
اتكلم احمد _ طب كفايه كده النهارده ي شيخ عشان يوسف تقريبًا تعب
= ماشي ي ابني ، بس هنشوفك تاني ي يوسف
_ اكيد ان شاء الله ي شيخ
قومنا مشينا انا وأحمد ، مشي بعربيته وانا مشيت وراه ، وصلنا الكليه ونزلنا ، محاولش يتكلم معايا ، مقدر اني مش مصدق اني طول الفتره دي عايش ف وهم ، وهم ، وهم اخرته عذاب
دخلت المكتب وهو دخل ورايا ، فضل قاعد ساكت متكملش ، وانا سرحان مش دراي بال حواليا
_ احم ، يوسف
= نعم ي أحمد
_ م تيجي نخرج شويه
= يلا
انا محتاج اخرج فعلًا ، محتاج افكر هعمل اي
واحنا خارجين لقينا مريم وصاحبتها واقفين ومعاهم شاب كمان ، بس شكله مش وش تعليم ، عدي ازاي من أمن الجامعه ده
قبل م اكل ف نفسي من الغيظ ، لقيت ف حاجه غريبه ، هي باين انها مټعصبه وصاحبتها باين انها متوتره ، والواد ال معاهم ده شكله صايع اصلا
سبت أحمد وروحت عليهم
اتكلمت وانا ببص لمريم
_ هو اي ال بيحصل هنا
ردت مريم بتوتر
= مفيش حاجه ي دكتور
اتكلم أحمد بعد م وصلنا
_ هو ف حاجه ولا اي يوسف
= لسه بحاول اعرف ، ف اي ي انسه مريم
رد الواد ال كان واقف بسماجه
= م قالتلك مفيش حاجه ي ابو الكباتن ، واحد وخطيبته
رديت بصدم#مه بعد م استوعبت كلامه ، سالتها
_ خطيبك؟!
اتكلمت مريم بتوتر وهي بتحط ايدها ع النقاب بعد م انظار بعض الناس اتوجهت لينا ، وجهت كلامها للواد ال واقف
= م تسكت بقا حرام عليك ، هتبقي ف الشارع وهنا كمان
سالتها بزعيق_ بقولك خطيبك؟
ردت صاحبتها = لا ي دكتور ، ده واحد بيضايقها ف الشارع ، بس مش عارفه اي ال جابه الجامعه كمان





