رواية انجاني حبها كاملة بقلم مي سيد

قبل م الواد ده يفتح بوقه كنت ضړبته ، فشيت فيه غيظي كله ، انا أصلا ع اخري من كل حاجه ، يشيل هو بقا ، والله ده كأني كنت مظبطله عضلاتي مخصوص
بعد م فرتكته طبعا واتاكدت انه الحمدلله فلوس الجيم مش بتروح ع الفاضي ، وان الحمدلله برضه عضلاتي طلعت جامده يعني مش اي كلام
اتكلم أحمد وهو بيحاول يقومني من عليه بعد م الطلبه ابتدت تتلم علينا فعلا
_ خلاص ي يوسف هتموoته ف ايدك
شويه وسبته بعد م ايدي وجعتني ، ببص ع مريم ملقتهاش
أمن الجامعه جه اخد الواد من ايدي وانا بدأت ادور بعيني عليها ملقتهاش
لغيت مشواري انا وأحمد وروحت البيت
عدي يوم ، اتنين ، تلاته ، اسبوع ، والهانم مش بتيجي الجامعه
ع اساس اني محذرتهاش من الغياب ، ماشي ي مريم، ماشي
طول الاسبوع مازلت بروح للشيخ محمد من غير م افوت يوم ، نفضل نتكلم لحد م أتعب وبعدين امشي ، طول الأسبوع بقتنع اني عايش ف وهم ، طول الأسبوع بقتنع بفكره الإسلام اكتر ، ولذلك طلبت من الشيخ محمد يعرفني كل حاجه عنه ، من يوم نزول الوحي ع سيدنا محمد لدلوقتي ، متعطش ليه جدا
ف يوم وف وسط المحاضره بدور عليها ملقتهاش برضه ناديت عليها ف المايك
_ فين الطالبه مريم محمد ابراهيم
ردت صاحبتها بتوتر = مجاتش ي دكتور
_ بلغي صاحبتك ان غيابها كتر ، المحاضره الجايه لو مجتش تعتبر نفسها شايله الماده
= ي دكتور…
_ سمعتي انا قولت اي؟
= حاضر ي دكتور
تاني يوم وزي م توقعت لقيتها جت المحاضره ، لا وقاعده ف البنش الاول كمان ، الله عليك ي واد ي يوسف وانت مسيطر كده
اول م دخلت لقيتها حاطه راسها ف الارض وساكته
_ انسه مريم محمد
رفعت راسها بعد م بصتلي ، واكتشفت ان عينيها كانت وحشاني ، عنيها ال لحد دلوقتي م عرفش لونهم ، من كتر م هي بتخبيهم وتغض بصرها
= عدي عليا ف المكتب بعد المحاضره ع طول
هزت راسها وسكتت وانا بدات اشرح بهدوء وتفاؤل
خرجت من المحاضره وهي جت ورايا لوحدها ، لا مسيطر مسيطر يعني مش كلام
دخلت وسابت الباب مفتوح ، وانا محاولتش اتكلم وسبتها
فضلت واقفه ف اتكلمت وانا بشاور ليها ع الكرسي
_ اقعدي ي مريم
ردت وهي بتقعد = شكرًا
اتكلمت بصرامه _ انا حذرتك قبل كده من الغياب ولا لا؟
= اا.. أيوه
_ وحضرتك غبتي تاني لي
اتكلمت بعصبيه غير مبرره وهي بتقف = حضرتك دي حاجه تخصني انا ، حضرتك ملكش دعوه بغيابي؟


