رواية انجاني حبها كاملة بقلم مي سيد

حسيت بحاجه تحت ايدي لقيتها هي اصلا عامله حاسبها وحاطه ع الصوره استيكر

ابتسمت ع شكل الاستيكر ال حطاه واخدت العنوان ومشيت

وصلت الشارع بتاعها ، نزلت من العربيه عشان اسأل ع البيت

فلقيت راجل قاعد قدام المحل بتاعه

_ لو سمحت ي حاج

رد الراجل بطيبه = ايوه ي ابني

_ فين بيت الحاج محمد إبراهيم

= الله يرحمه ي ابني ، ف حاجه ولا اي

_ الحقيقه انا دكتور مريم بنته ف الجامعه وهي تعبت فجبتها بس مش عارف البيت

رد الراجل بخضه = مريم ، طب هي فين

نادي ع مراته ، ي ام طه ، تعالي مريم تعبانه

ردت الست پخوف _ ينهار ابيض ، مالهاا ، هي فين ي ابني

= اهدوا بس هي كويسه بس مغمي عليهآ ، انا قولت اجيبها هنا الأول واجبلها دكتور عشان تبقى وسط اهلها أحسن

_ الله يرضي عليك ي ابني ، هي فين بس

= هي ف العربيه ، اهي

اهل منطقتها باين جدا أنهم بيحبوها، م طبيعي ، مين يعرفها وميحبهاش ؟

ف لحظه لقيت ناس كتير اتلمت حوالينا لما عرفوا انها تعبانه

جه شاب عشان يشيلها وقفته بعصبيه

_ حضرتك رايح فين؟

= هشيلها اطلعها شقتها

_ بتاع اي حضرتك تشيلها

رد أبو طه = خلاص ي ابني هطلعها انا

_ ولا حضرتك ولا اي راجل ، حضراتكو هستاذنكو ف كرسي ، هي تقعد فوقوا واتنين ستات يرفعوه ، محدش هيلمسها مش محرم ليها

استنيت ان حد يعترض عشان اتخناق واشيلها انا واخلص بس محصلش ، اهل منطقتها مكنوش تقليدين ، بالعكس كانوا ناس محترمه ، ومتعاونه جدا ، وكلهم ايدوا كلامي

اتاكدت ان نقابها تمام ومفيش حاجه باينه غير عنيها وبعدين فتحتلهم الباب بعد م بنتين جم عشان يشيلوها وطلعت، وبعد م اتطمنت انه مفيش ولا راجل طلع فوق، وهما بصراحه ناس محترمه ، محدش حاول يطلع اصلا، مشيت بعد م لمحت شقتها فين بالظبط

روحت جبتلها دكتوره عشان تكشف عليها

كشفت عليها وقالت ان هي مغمي عليها من تأثير المخدر واديتها شويه ادويه واخدتها ومشيت

بعد م اتطمنت من الستات ال معاها انها خلاص بقت كويسه

_______________________

معرفش فوقت بعد اد اي ، بس فوقت لقيت تقريبًا جيراني كلهم حواليا

حاولت اتعدل وانا بكلم طنط ام طه

_ هو اي ال حصل ي طنط

= ابدا ي حبيبتي ، تعبتي شويه بس

_ طب واي ال جابني هنا انا كنت ف الجامعه

= مهو الدكتور بتاعك الله يباركله هو ال جابك

رديت بنسيان _ دكتور مين؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *