رواية انجاني حبها كاملة بقلم مي سيد

اتكلم وهو بيفكر _ طيب مانا ممكن اشرحلك عادي

رديت بغباء = فين؟

رد بحماس _ هنا يعني هيكون فين

وقبل م افكر هل ينفع ولا مينفعش او حرام ولا لا لقيته بينادى ع طنط ام طه

___________________

الواحد ساعات بتجيله فرص ع طبق ف دهب ، زي دلوقتي مثلا ، اهو هقعد اشرحلها اهو ،يعني هقعد ع الاقل ساعه معاها، ف نفس المكان ، بنتنفس نفس الهوا

انا مش هسيبها وهتقدملها ، بس محتاج بس اتعمق ف الدين شويه عشان احس اني استاهلها ، اعرف حتي كل الحلال وكل الحړام وبعد كده اتقدملها وانا قلبي جامد

ناديت ع ام طه عشان نبقى مطمنين ان دي مش خلوه ، اي نعم احنا ف البلكونه ومش مقفول علينا باب واحد بس كده احسن ، نستبرأ لديننا افضل

ناديت ع ام طه وال عايشه ف العماره ال قصادنا

_ ي طنط ام طه

خرجت من بلكونتها وهي بترد

= أيوه ي يوسف ي ابني

_ بتعملي حاجه دلوقتى

= لا ي بني والله قاعده

_طب هنستاذنك تيجي تقعدي هنا عشان هقعد اشرح لمريم هنا برضه ، فعشان ميبقاش ف علينا اثم او حاجه

= ماشي ي ابني عنياا

_ تسلمي يارب

قعدنا انا وهي ، اخدت منها الكشكول وبدأت اشرح بهدوء

__________________

لا لا كده مش هينفع ، هو انا المفروض اركز ازاي وهو تركيزه كله عليا كده!!، ده انا كنت بركز معاه ف المدرج بالعافيه ، اركز ازاي بقا وهو عنيه متوجهالي وبيشرح بهدوء ، م طبيعي يشرح بهدوء ، مهو مش داري عن ال فيا ، وهيدري ازاي بس

فوقت لما لقيته بيبصلي ومنتظر اجابتي ، لحظه هو سأل ف اي أصلا

اتكلم _ مريم

رديت بتوتر = نعم

_ فهمتي؟

رديت بتأكيد وانا بهز دماغي ع أساس اني فاهمه وكده ، وانا اساسا قاعده قدامه زي القلقاسه

= اه طبعًا

سال بخبث _ طيب كنا واقفين فين؟

بتوتر شاورتله ع اخر صفحه كنت مركزه عندها

لقيته ضحك بصوت عالي لدرجه اني رفعت رأسي ليه بعد م كنت مواطياها من اول م بدأ شرح

اتكلم وهو مازال مبتسم _ مريم

رديت وانا بشد ع النقاب = نعم

_ انا عديت الصفحه دي بخمس صفح

خمس صفح ، خلصهم امتي دول ، مش معقول سرحت ده كله يعني

باخد منه الكتاب عشان اشوف عدي ازاي خمس صفح ، لقيت انه فعلا عدي خمس صفح ف منهم اتنين كانوا مسائل ، لا والله حرام ، يعني انا سرحت ف المسائل ، ال هي مشكلتي أصلا

بصيتله بتوتر وانا بلعب ف ايدي وساكته

ابتسم بهدوء _ تعالي هشرحملك تاني بس ركزي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *