رواية انجاني حبها كاملة بقلم مي سيد

الۏجع ال بحسه كل دقيقه بسبب حبي ليه ، وال مش عارفة هينتهي امتي
لا بس الموضوع ده لازم ينتهي ، حتي لو اضطريت اني أأجل مادته
بس انا لو سبته ف الجامعه هلاقيه ف العماره ، دبرني من عندك يارب ، دبرني من عندك يارب انا تعبت
فجأه سمعت زعيق
_ انتي ي انسه
رديت باستغراب = انا؟
رد دكتور خالد بزعيق = لا خيالك ، ايوه انتي
وقفت _ نعم ي دكتور
= قولي انا كنت بقول اي
كملت ، لا حقيقي كملت
_ انا اسفه ي دكتور مكنتش مركزه
= وانتي هتركزي ازاي بال انتي لابساه ده ؟
سمعت صوت ضحك من بنات كتير ف المعمل ، ولأجل الحق محدش من الشباب اتكلم ولا ضحك
دمعت وانا بتكلم
_ لو سمحت حضرتك ملكش دعوه بلبسي ، م ف بنات كتير اهي وحضرتك معلقتش ع لبس حد فيهم
= عشان انتي الوحيده ال عامله زي الغراب ف اللبس بتاعك
وهنا بقا بكيت ، انا مش حمل ده كله
سمعت صوت يوسف بيتكلم فرفعت رأسي ال وطيتها بعد م السكشن كله اتملي ضحك من الدكتور والبنات عليا ، عشان بس بلبس اللبس ال يرضي ربنا
_ وحضرتك بقا ي خالد بتتكلم عن لبسها بأي صفه
اتكلم بتوتر = ي يوسف انا…
قاطعه _ دكتور يوسف ، انا بالسنبالك دكتور يوسف ، يوسف دي لما كنت مفكرك بتفهم ، انما انت طلعت عكس كده
= ي دكتور
قاطعه تاني _ لا انت تخرس خالص وتطلع عشان نروح عند العميد حالا
قبل م يخرج كان يوسف بيكمل
_ وع فكره ي خالد هو ف غراب هنا ف السكشن فعلًا
قبل م اكمل بكايا ال انقطع بعد كلام يوسف ، قبل م اكمل فيه وبشكل اعنف ، لقيته بيكمل
_ بس الغراب ده هو انت واي واحده ضحكت وهي مفكره نفسها جامده وهي بتلبس ضيق وتبين شعرهاا
انا اهو ك _ مس@يحي _ بحترم اي واحده بتلبس زي الانسه مريم ، هما دول البنات فعلًا ، عاملين زي حلوي غاليه متغلفه ، إنما اي حاجه رخيصه فهي ال الناس كلها بتشوفها
خلص كلام ف نفس الوقت ال كنت بمسح فيه اخر دمعه نزلت من عيني ، ف نفس الوقت ال كانت كل الشباب فيه بتصفر وتأيد كلام يوسف
خرج خالد وانا قعدت ع البنش بهمدان وفضلت اعيط تانى
فضلت جمبي مروه ف حين ان السكشن كله خرج ، لحظه ولقيت يوسف جاي علينا تاني
_ يلا ي مريم عشان تروحي
= لسه عندي محاضرات
_ مش مهم ، يلا عشان اروحك
= لا انا هروح لوحدي
زعق _ قولت يلا عشان اروحك
رديت وانا بعيط اكتر = مش هينفع اركب معاك لوحدنا




