رواية انجاني حبها كاملة بقلم مي سيد

انا.. انا عايزه اخرج من هنا… لا انا.. انا عايزه أعيط ، ومن غير م اسمح بده لقيتني فعلا بدأت ف البكا بصمت ، فضلت شويه لحد م اتمالكت نفسي ، بعد اخدت بالي انه واقف قدامي متحركش ، ودي غريبه ع طبعه ف المراقبه ، قمت عشان أسلم الورقه من غير م اكتب فيها غير اسمي

قومت وانا بديله الورقه وانا مازلت موطيه راسي ، فضلت ماده ايدي من غير م ياخد الورقه لحد م رفعت راسي ليه ، لقيته بيبصلي بتفحص ، كأنه.. كأنه عايز يخترق عقلي

اديته الورقه وخرجت وانا مش شايفه قدامي ، حرفيًا مش شايفه ، مش شايفه غير ايد يوسف ماسكه ايد أسماء وبيضحكلها يوم فرحهم ، وانا واقفه بعيد ببكي

معرفش وصلت البيت ازاي ، نمت ، يدوب وصلت ونمت ، صحيت قبل العصر بنص ساعه ، صليت الضهر وقعدت ابكي ، بعد م اخدت راحتي ف البكا وانا بصلي

لقيت الباب بيخبط فحسبتها ام طه

مسكت النقاب ف ايدي وانا بتكلم من ورا الباب

_ مين؟

اټصدمت بصوت يوسف

= انا ي مريم

_ ف حاجه ي دكتور

= افتحي الباب ي مريم اكيد مش هكلك يعني

لبست النقاب وفتحت الباب

_ أيوه

اتكلم مباشرة = اي ال حصل النهارده ف الجامعه

_ محصلش حاجه

= لا حصل ، وحصل حاجه كبيره كمان ، انا شوفت شكلك وانتي پتبكي

اتكلمت باندفاع _ هو انت أسلمت؟

رد بابتسامه = أيوه

_ لي؟

= والله ف البدايه كنت عشان اتجوز ال بحبها لانها مسلمه ، بعدين اكتشفت انه الدين الصح ف اسلمت ، انما البدايه من عندهاا هي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *