رواية انجاني حبها كاملة بقلم مي سيد

بس هو اي الۏجع ال انا فيه ده ، يعني يوم م يأسلم ، يأسلم عشان خاطرها

معقول بيحبها اوي كده ، بيحبها لدرجه انه يأسلم عشانها ، يغير دينه عشانها ، طب هي فيها اي احسن مني عشان يحبها وانا لا ، هي مش هتحبه اكتر مني والله ، محدش هيحبه اكتر مني ، محدش هيخاف عليه اكتر مني ، طيب هتهتم بيه زي م كنت ههتم بيه ، هتحافظ عليه زي م كنت هحافظ عليه ، هتصون قلبه ومشاعره زي م كنت هعمل ، طب م يحبني ، ده انا والله بحبه ، طب.. طب هو انا عملت اي عشان الۏجع ال انا فيه ده كله

حسيت بحاجه بتمشي ع وشي من تحت النقاب ف اكتشفت انها دموعي وإني بدأت ف البكا ، حاولت اقنع نفسي انه مش وقته ، وبعدين انا لسه متاكدتش

بس حتي لو كان أسلم عشان خاطرها ، مش هنكر الفرحه ال سكنتني بعد م عرفت انه أسلم ، حتي لو عشان خاطرها كفايه انه بقا مسلم ، حتي لو عشان خاطرها ، كفايه انه مبقاش مشرك او كافر ، حتي لو عشان خاطرها ، كفايه انه مش هيدخل جهنم

دخلت المدرج بعد م مسحت دموعي وحاولت اهدي نفسي ، لقيته واقف ، قالع جاكيت بدلته ورافع كم القميص ال هو أصلا فاتح اول زرارين منه ومبين عضلاته ، غضيت بصري بعد م شوفت هيئته ، ازاي واقف كده ، يعني عايز البنات تعاكسه زي العاده يعني ، فرحان هو بمعاكسه البنات ليه ،

رفعت راسي وانا ببص لايده وبفتكر الأهم ، لقيت انه فعلًا الصليب اتشال ، مكس مشاعر مختلف حسيته ف اللحظه دي ، فرحت عشان أسلم واتقهرت عشان أسلم عشانها ، عشان بيحبها ، ضحكتي اختلطت مع دموعي تحت النقاب ، وده اكتر وقت كنت ممتنه فيه للنقاب ولأني منتقبه

دخلت قعدت بهدوء ف البنش الاول وانا بحاول اهدي نفسي وانه خلاص ، مينفعش لا نحبه ولا نفكر فيه تاني ، هو تقريبًا ارتبط بواحده ، وانا عمري م حبيت الخي#انه ولا اهلها ، كفايه عليا لحد كده

قعدت وهو قام عشان يوزع الورق ، جه عنده وفضل حاطط ايده ع الورقه لحد م رفعتله راسي ، لقيته مبتسم بهدوء لحد م ابتسامته راحت لما شاف عيني تقريبا

ساب الورقه بهدوء وانا بدأت الحل ، المسائل ال جايبها هي نفس المسائل ال كان بيشرحها امبارح ، هي نفس المسائل ال كنت فهماها لدرجه اني حفظتها، هي نفس المسائل ال راجعت عليها وانا برا ، طب اومال فين المشكله بقا ، مش عارفه احل لي ، مش عارفه افكر لي ، ايدي طيب بتترعش لي كده ، طب قلبي بيوجعني اوي كده لي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *