رواية انجاني حبها كاملة بقلم مي سيد

_ انا مش عايزك تتعلق ف احبال وهميه ي يوسف ، انت اكتر من صاحبي ، بس هي اختي ف ديني ، فمينفعش
= ماشي ي أحمد
_ حضور المحاضره الجايه بدرجه العملي كلها ، ف ال مستغني عن الماده يغيب
ختمت كلامي وانت ببص لصحابتها كتاكيد ع كلامي، طبعا ظهر صوت عالي تفاعلا مع كلامي وف ال رفض ، وف ال استغرب ، لأني مش بتعامل معاهم بالطريقه دي ، ولأن أساسا مفيش حد غايب غيرها تقريبًا ، بس هي غايبه وده المهم
_ الصوت ده لو ظهر تاني اعتبروا الدفعه كلها شايله مادتي ، والكلام ال قولته مش هيتغير ، والحاضر يبلغ الغايب ، اتفضلوا يلاا
موقع أيام نيوز
_ يعني اي يعني ي مروه الحضور بدرجه العملي كلها ؟
= معرفش والله ي مريم
_ انتي متأكده انه يوسف هو ال قال كده
= اه والله ي بنتي ، أصلا بقاله أسبوعين مش طايقنا كده ، مش زي عادته ، تلاقيها منكده عليه
ختمت كلامها وغمزتلي ، هو قلبي بيوجعني كده لي ، معقول يكون يوسف بيكلم حد ، او بيحب حد ، معقول
= معلش ي مريم انا اسفه والله
_ لا ولا يهمك
اسفه ع اي ، دي كسرت قلبي بكلامها وبكم التخيلات ال جت ف دماغي
= مريم
_ ها ، نعم
= هتنزلي ولا اي؟
_ اه ان شاء الله هنزل ، خلينا نخلص بقا
تاني يوم نزلنا فعلا عشان نحضر المحاضره بدل م نشيل الماده واحنا اصلا مش ناقصين
دخلنا وقعدنا ف الاخر خالص برغبتي ، ف محاوله مني انه ميشوفنيش ولا انا اشوفه ، ف محاوله اني أنسي ، بس أنسي اي ، ده انا معرفتش أنساه طول الفتره ال فاتت
الصمت ال غلف المدرج فوقني ، ومن قبل م ارفع عيني عرفت انه هو من ريحته ال انتشرت ف المدرج
دخل وانا خبيت رأسي ورا ال قدامي ، مش عارفه لي ، مع اني منتقبه ولو كده مش هيشوفني بس ف صوت جوايا بيقول انه عارفني ،
بدأ ينادي اسامي عشوائي عشان يأخد الغياب ، وال كان من ضمنهم اسمي
وقفت ، لحظه واحده كانت كفيله تغير دقات قلبي الرتيبه ، خلته عباره عن سيرك مليان اصوات بس
قعدت بعد اتكلم بهدوء اني أقعد
شرح المحاضره وخلص ، وانا خلصت والله
خرجنا اخر ناس من المدرج بحكم الزحمه وان الطلبه كانت كتير
وقبل م اخرج سمعت صوته
_ انسه مريم
انسه مريم
= أيوه ي دكتور
_ تعاليلي المكتب ، حالا
وسابني ومشي ، هو انا عملت اى ، وعملت امتي اصلا،، ده انا مبحضرش اساسا
_ ف اي ي مريم



