اخو جوزى

رجعت البيت اليوم ده وأنا عارفة إن القضية لسه مخلصتش.

لكن كان عندي يقين واحد

مش هسمح لأي حد يكتب نهايتي بدلًا مني.

الفصل السادس عشر النهاية اللي مكنتش متوقعاها

مرت شهور من التحقيقات والمراجعات.

خلال الفترة دي، كنت بتابع حالتي الصحية مع الأطباء، وبعيد ترتيب حياتي بعيدًا عن الضغوط اللي عشتها.

أما القضية المالية، فاستمرت الجهات المختصة في فحص المستندات والتحويلات وأقوال الأشخاص اللي ظهروا في الملف.

وبناءً على الأدلة اللي تم التحقق منها، اتخذت الإجراءات القانونية المناسبة بشأن المخالفات المالية والتوقيعات محل الاعتراض، بينما ظلت الوقائع المتعلقة بالإغماءات خاضعة للفحص والتحقيق بحسب ما توفر من أدلة.

وفي يوم، المحامية اتصلت بيا وطلبت مني أجي المكتب.

لما وصلت، قالت لي إن التقرير النهائي لفحص بعض المستندات أكد إن توقيعات منسوبة لي لم تصدر مني، وإن المستندات دي استُخدمت في معاملات مالية من غير موافقتي.

حسيت بدموعي بتنزل.

مش دموع ضعف، لكن دموع راحة بعد شهور من الخۏف والشك.

سألتها

يعني اسمي اتبرأ؟

ردت

التقرير بيدعم موقفك بقوة في المستندات اللي فحصها الخبراء، لكن النتيجة القانونية النهائية بتتحدد وفق باقي الأدلة والإجراءات. المهم إنك قدمتي اللي عندك، ومكنتيش شريكة في إعداد الأوراق دي.

شكرتها، وخرجت من المكتب.

في نفس اليوم، روحت لأبويا، وقعدت جنبه في الصالة.

قال لي

ارتحتي يا بنتي؟

ابتسمت ابتسامة صغيرة وقلت

لسه فيه حاجات بتتراجع، لكن على الأقل بقيت عارفة إني مش لازم أعيش خاېفة من كل حاجة.

مسك إيدي وقال

أهم حاجة إنك تحافظي على نفسك، ومتحمليش نفسك ذنب أخطاء غيرك.

الكلام ده فضل في بالي طول الليل.

أما حسام، فالعلاقة بيننا وصلت لطريق مسدود. بدأت إجراءات الانفصال من خلال المحامين، وقررت إني مش هرجع لحياة مبنية على الخۏف والشك.

مروان كمان بقى مسؤولًا عن دوره في الوقائع اللي شارك فيها، والتحقيق هو اللي هيحدد العواقب القانونية لكل شخص.

وفريدة قدرت تقدم الأدلة اللي كانت محتفظة بيها، وبدأت صفحة جديدة في حياتها بعيدًا عن الشركة القديمة.

بعد فترة، رجعت أركز في شغلي، وبدأت أخرج مع صحابي، وأهتم بصحتي، وأستعيد ثقتي في نفسي بالتدريج.

وفي يوم، وأنا برتب حاجتي، لقيت جهاز التسجيل الصغير اللي اشتريته يوم ما بدأت أشك في اللي بيحصل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *